Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

القائد المصري

اسرار وحقائق المشاركه المصريه في حرب تحرير الكويت وحقيقه دور القوات المسلحه المصريه في حرب تحرير ال

المشاركات الموصى بها

Egyptian_M113_APCs_during_Operation_Desert_Shield.thumb.JPEG.e95527d8c95ca4352643d8149663be30.JPEG

 

 موضوع خاص بالمجموعه 73 مؤرخين ولا يجوز اعاده نشره بدون الاشاره للموقع والكاتب كحق ادبي 

 

كتابه وتحليل – احمد عبد المنعم زايد

 

مؤسس المجموعه 73 مؤرخين

 

مقدمه :

 

بناء علي تداعيات الغزو العراقي المفاجئ للكويت يوم 2 اغسطس 1990 ، وصلت طلائع القوات المسلحه المصريه للسعوديه استجابه للطلب السعودي في مؤتمر القمه العربي الذي انعقد بالقاهره في يومي 9 و 10  اغسطس 1990 ، وقبل القاء بيان الختام للمؤتمر ، كانت طلائع قوات المظلات والصاعقه قد وصلت الي المنطقه الشرقيه كأول قوه عربيه ودوليه بريه تصل للدفاع  السعوديه فيما عرف بعد ذلك بعمليه ( درع الصحراء ) للدفاع عن المملكه العربيه السعوديه ضد اطماع صدام حسين التوسعيه تلك العمليه التي  تطورت بعد ذلك لتصبح العمليه الدفاعيه  درع الصحراء للدفاع عن الخليج ومنها  العمليه الهجوميه عاصفه الصحراء لتحرير الكويت من الاحتلال العراقي .

 

وطبقا للتداعيات السياسيه الدوليه في المنطقه في تلك الفتره ، وصلت قوات المظلات المصريه أيضا الي الامارات للدفاع عنها وعززت مصر قواتها في السعوديه بما عرف وقتها بالفيلق المصري وتكون من الفرقه الرابعه المدرعه ( فرسان مصر ) والفرقه الثالثه المشاه الميكانيكيه ومجموعه صاعقه فيما يصل مجموع القوات الي 40 الف مقاتل  لتشكل رابع اكبر قوه بريه بعد الولايات المتحده والسعوديه وبريطانيا ،

 

37549244120130803.jpg.52d99e46c46e067b37c47c4aa150bb08.jpg

 

 تلك القوات وصلت في الفتره ما بين أغسطس 1990 وحتي ديسمبر 1990 ورغم ان كافه التقارير الاجنبيه تشير الي ان القوات المصريه كانت رابع اكبر قوه في عاصفه الصحراء بعد الولايات المتحده الامريكيه – السعوديه – بريطانيا – مصر ، فأن معظم التقارير قدرت القوات المصريه بـ 20 الف مقاتل فقط وهو ما كان اقل من نصف القوه الحقيقيه .

 

ونظرا لعدم وجود مراجع مصريه رسميه تم نشرها تتحدث عن عمليات القوات المصريه ، فسيتم الرجوع الي مصدرين هامين جدا وهما – مذكرات الجنرال نورمان شوارزكوف قائد القوات الامريكيه والغربيه التي تحمل اسم ( الامر لا يحتاج الي بطل ) ومذكرات الفريق خالد بن سلطان قائد القوات العربيه المشتركه والتي تحمل اسم –

 

مقاتل من الصحراء .

 

لكن في البدايه دعونا نعرف لماذا اعادت الولايات المتحده الامريكيه الجنرال شوارزكوف من التقاعد وقلدته اكبر منصب عسكري في الخليج كقائد لاكبر قوه عسكريه متحالفه في العالم في ذلك الوقت ؟ .

 

في مذكراته يوضح الجنرال شوارزكوف موضوع في غايه الغرابه والاهميه في نفس الوقت فهو يتحدث عن تدريب حربي علي الكمبيوتر علي محاكاه معركه ضد العراق التي قامت بهجوم علي دوله عربيه !! ، والغريب انه حتي تلك الفتره كانت العراق ضمن الدول الصديقه للولايات المتحده الامريكيه ولم يكن احد يتخيل ان يقوم العراق بغزو دوله عربيه – الا الولايات المتحده الامريكيه التي بدأت التدريب علي هذا السيناريو قبل عام من حدوثه

 

– يقول شوارزكوف في صفحه 239 في مذكراته

 

((( لعبنا مناورة النظرة الداخلية على شاشات الكومبيوترفي أواخرتموزيوليو1989 مقيمين مقرقيادة صوريا مجهزا 

 

بالكومبيرترات ومعدات الاتصال في قاعدة ايجلن الجوية الواقعة في اللسان الأرضي

 

لولاية فلوريدا الذي يشبه يد المقلاة وبينما كانالتمرين الوهمي جاريا كانت القوات البرية والجوية العراقية فيالعالم

 

الحقيقي توازي فيالخفاء السيناريوالمتخيل فيلعبتنا كنا قد صورنا قوة ضخمة تتألف من نحو٣٠٠ألفرجل

 

و٣٢٠٠ دبابة و٦٤٠ طائرة مقاتلة. تحتشد في جنوب العراق وتهاجم شبه الجزيرة العربية.

 

أما القوة الأصغرالتابعة للقيادة المركزية فيفترض بها أن تصد الغزو وتوقفه قبل ان يحتل حقول النفط 

 

ومصافي النفط والموانيالسعودية الهامة .ولإضفاء مزيد منالواقعية على هذا السيناريو طلبت منمركز 

 

المراسلة في قواتنا قبل عدة اسابيع انيبدأ سلفا بإرسال دفعة منالبرقيات الوهمية عنالتطورات العسكرية والسياسية 

 

في العراق إلى مقرقيادة وحدات الجيش والبحرية والقوةالجوية ومشاةالبحرية المقرر لها ان تشارك في لعبة المناورة 

 

ومع بدء لعبة مناورة الحرب راح مركز المراسلة أيضاً يبعث النشرة لمعلومات المخابراتية المعتادة عنالشرق الأوسط

 

الحقيقي وكانت التقارير المتعلقة بالعراق على شبه كبير بالبرقيات المزيفة في اللعبة بحيث اضطر مركز 

 

المراسلة إلى ان يختم التقارير الوهمية بحروف  بارزة للتمرين فقط................... ))

 

وفي موضع اخر يقول نورمان شورازكوف في مذكراته صفحه 246

 

((إن الخطة الدفاعية التي قدمتها آنذاك هي نفس الخطة التي تمرنت عليها القيادة المركزية في لعبة الحرب المسماة 

 

النظرة الداخلية مع فارق أنها تتضمن الآن جدولا زمنيا بنشر القوات ،تصببنا عرقا من أجل إن ننجزه لكيأستطيع بكل ثقة أن أقدم مشروعاً كاملاً للرئيس مع ضمانات تؤكد إن هذا هو ما أستطيع إنجازه ))

 

عمليه درع الجزيره والفرصه الضائعه لصدام حسين :

 

مع بدايه الازمه بغزو الكويت ظهرت مخاوف حقيقيه من تطوير صدام حسين لنجاحه في غزو الكويت بسهوله الي غزو اجزاء من الاراضي السعوديه واحتلال المنطقه الشرقيه للمملكه والتي تعج بأبار البترول والمصافي البتروليه والتي تعتبر خزينه العالم من البترول ، طبقا لما تم تخيله في السيناريو الحربي الامريكي

 

وفي رأيي الشخصي ومن وجهه نظر عسكريه فقط - 

 

فقد أخطأ صدام حسين بعدم تطوير هجومه سريعا والتوسع لاحتلال ابار المنطقه الشرقيه لما في ذلك من مكاسب استراتيجيه تتيح له التفاوض من مركز قوه نظرا لتحكمه التام في بترول السعوديه والكويت وبالطبع البترول العراقي .

 

مما كان سيجعل الموقف السياسي والعسكري والاقتصادي يتحول 180 درجه لصالحه ، وكان سيدفع بأسعار البترول الي السماء مع مخاطر توقف الامدادات العربيه للعالم بالبترول ، مما كان سيضعف الموقف الامريكي التفاوضي او المعادي لصدام حسين .

 

اما عسكريا ، فلم يكن يواجهه القوات العراقيه سوي لواءين حرس وطني سعوديين وقوه محدوده من مشاه البحريه السعوديه وقوه محدوده أخري من الصاعقه المصريه التي بدأت في التوافد الي المملكه ، وبعض الطائرات المقاتله السعوديه والامريكيه والتي لم تكن لتقف امام تعداد القوه العراقيه في الكويت والتي تتمتع بتعداد ضخم من المدرعات والمدفعيه وقوات المشاه

 

من مذكرات شوارزكوف صفحه 244 وما يليها

 

((لقد تحقق اسوأ السيناريوهات التيتخيلتها فغزو واحتلال كامل الكويت لم يستغرق سوى اقل من ثلاثة ايام وبدا كما  لو ان العراقيين لاينوون التوقف عند ذلك الحد وفي مسعى لتهدئة الأزمة تحركت مصر والاردن والسعودية يومالجمعة 

 

للتحضير لعقد قمة عربية إلاّ إن الفرق الثلاث من الحرسالجمهوري التي قامت بالهجوم الأول على الكويت اخذت الآن

 

تحشدالدبابات وقطع المدفعية على طول الحدود السعودية وتقرب التجهيزات من هذه المواقع الامامية وكانعلينا الافتراض

 

انهم يستعدون للعبور الي داخل السعوديه ))

 

((صدام بدا عازما على زيادة المخاطر فقد دأب على ضخ قواته إلى الكويت.وجد السعوديون المتمركزون في نقاط الحدود 

 

انهم الآن امام انظار مواسير مدافع تسع فرق عراقية  ١٣٠الف جندي و١٢٠٠ دبابة و٨٠٠ قطعة مدفعية يستطيع الكثير منها انيطلق قذائف كيماوية سامة وابتغاء الدفاع

 

المناسب بازاء قوة كهذهكنا نحتاج إلى٥ اسابيع علىالاقل لتدعيم قدرة قواتنا وانتابني قلق ممن ان يكتشف العراقيون ذلك 

 

يهاجموا في الحال ))

 

((في هذه الاثناء ظهرمنشق عراقي فر إلى القاهرة حاملا خارطة تدعى انها تبين خطة عراقية لغزو المملكة العربية 

 

السعودية لم تتوافر معطيات تؤكد أوتنفي انالخارطة صحيحة غير أنني رحت ادرسها وادركت على الفورانني لوكنت اقود قوات الطرف

 

المناوئ وامرت بالاستيلاء علىالسعودية فإنني سأضع نفس هذه الخطة بالضبط وينطوي المخطط على هجوم مثلث الاطراف ينطلق من الكويت 

 

الأول يندفع على طول الطريق العام الساحلي المفضى إلى حقول ومصافي النفط السعودية وصولا إلى ميناءالجبيل 

 

والثاني يندفعغرباعلى طول الطريق العام وصولا إلى القاعدة السعودية المنتشرة في مدينة الملك خالد العسكرية 

 

والثالث يمضي عبرالصحراء إلى الرياض مباشرة على مبعدة ٢٨٠ ميلا إلى الجنوب 

 

غيران البدء بمثل هذا الهجوم يقتضي انيزيد صدام قواته فيالكويت إلى اكثر من ضعف عددها الحالي وهذايستغرق اسابيع ولكن لو بدأ مثل هذا الهجوم 

 

لرحنا نتزاحم بالمناكب منأجل إعادة ترتيب القوات ونشرها على خط دفاع واسع وامرت القادة الاماميين انيقيموا مواضع قتالية على كل طرف من اطراف خط الغزوالثلاث ))

 

لكن صدام حسين والحمد لله لم يقم بخطوات فعليه لتنفيذ تلك الخطه الناجحه سلفا وقبل ان تبدأ .

 

لذلك ومع تنامي الخطرالعراقي علي السعوديه ومع بدء توافد جيوش العالم وعلي رأسها الولايات المتحده الامريكيه وبريطانيا وفرنسا والمانيا  للدفاع عن مصالحها الاقتصاديه في المملكه العربيه السعوديه ووصول قوات عربيه رمزيه من دول التعاون الخليجي بدأ التخطيط الفعلي لخطه درع الجزيره وهي خطه دفاعيه تعتمد علي القوات السعوديه والامريكيه والمصريه في صد اي هجوم لصدام انطلاقا من الكويت .

 

يقول نورمان شورازكوف في مذكراته صفحه 273

 

((اعتمدت خطة الدفاع الاولية على استخدام سائر القوات المتاحة أو الموعودة وتضمنت هذه القوات كتائبالحرسالوطنيالسعودي القوات السعودية الكويتية المصرية السورية- والالوية- الفرنسية- والبريطانية- وفرقمشاةالبحرية- 

 

والجيشالأمريكي. ))

 

واستمر حشد القوات من كافه انحاء العالم من أغسطس 1990 وحتي يناير 1991 ،

 

1-CYeI2FX_SOTYIcL_BElQtA.jpeg.332c642c922a78edc89c6b38edf11839.jpeg

 

لماذا لما تشارك مصر بقواتها الجويه في القتال ؟

 

لم تشارك مصر في الحمله الجويه التي بدأت الحرب يوم 17 يناير 1991 ، نظرا لعدم ارسال مصر لاي مقاتلات الي المملكه العربيه السعوديه والسبب في ذلك طبقا لمذكرات الفريق خالد بن سلطان ( مقاتل من الصحراء ) انه خلال حوار مع اللواء محمد حسين طنطاوي رئيس هيئه عمليات القوات المسلحه المصريه ( وزير الدفاع فيما بعد )  في ذلك الوقت والمنوط به تنسيق تحرك القوات المصريه وانتشارها في السعوديه لمح اللواء طنطاوي الي رغبه مصر في تقديم مقاتلات متقدمه من طراز اف 16 وميراج 2000 لخدمه المجهود الجوي في الدفاع عن المملكه وطبقا لمذكرات الفريق خالد فقد رد الفريق خالد متسرعا بأن لدي المملكه الالاف من المقاتلات من كافه انحاء العالم وان المطارات السعوديه متخمه بالطائرات ، وهو ما قد تم فهمه علي ان السعوديه ليست في حاجه الي المقاتلات المصريه وهو ما كان خطأ لم يتمكن الفريق خالد من معرفته في اثناء المحادثه وندم علي ذلك بعدها طبقا لما ذكره في مذكراته مقاتل من الصحراء رغم رغبته الشديده في تواجد الطيارين المصريين المدربين تدريبا عاليا وسط كوكبه مقاتلي العالم في السعوديه ، وهو أمر مذكور بالنص في المذكرات ولا يوجد ما يوضح سبب عدم تدراك الفريق خالد هذا الامر لاحقا وطلب وجود مقاتلات مصريه ، لكن الجانب المصري فهم ان دور المقاتلات المصريه سيقتصر علي تأمين تحرك القوات المصريه بحرا وحتي المياه الاقليميه السعوديه فقط .

 

دور القوات المصريه في عاصفه الصحراء .

 

81ba8906ad7786dc309f9fdc68be4f97.jpg.ed4508baa0bc0dbe48fce44a8b915e03.jpg

 

تكونت القوات المصريه في السعوديه من الفرقه الرابعه المدرعه والفرقه الثالثه مشاه ميكانيكيه ومجموعه صاعقه بالاضافه الي وحدات الدعم اللوجستي لتلك القوات وشكلت رابع اقوي قوه ، وطبقا للخطه الدفاعيه – درع الجزيره – اوكل للقوات المصريه ان تكون قوه نسق اول دفاعيه في منطقه حفر الباطن ، للدفاع عن حدود المملكه ضد اي هجوم عراقي من الكويت .

 

ومع مرور الوقت وصلت الفرقه التاسعه المدرعه السوريه التي وصلت في ديسمبر 1990 وتم وضعها كنسق ثاني خلف القوات المصريه والتي اطلق عليها فيما بعد – الفيلق العربي بعد تدعيمها ببعض القوات الرمزيه العربيه والاسلاميه الاخري ، وتحت قياده الفريق خالد بن سلطان ، وبخصوص الفرقه السوريه يقول الفريق خالد بن سلطان في مذكراته انه كان بأنتظار وصول الفرقه الي ميناء ينبع وانه فوجئ بوصول الفرقه بدبابات تي 62 القديمه وكان يتوقع وصول دبابات تي 72 الاحدث منها ، لكن بأي حال من الاحوال كان الجميع يعرف ان المشاركه السوريه كانت مشاركه سياسيه فقط ، فقد كان الموقف السياسي السوري المعارض لصدام يستدعي تواجد قوات سوريه كثيره علي الحدود السوريه العراقيه ناهيك عن تواجدها في الجولان تأمينا لاي غدر اسرائيلي ، لذلك فضل حافظ الاسد الاحتفاظ بأقوي وحداته داخل سوريا .

 

أدي وجود القوات السوريه الي أن يتشكل مأزقا للقياده العسكريه للحرب ، حيث ان رسميا سوريا تعادي الولايات المتحده الامريكيه بسبب دعمها لاسرائيل والعلاقات الدبلوماسيه المتبادله شبه مقطوعه وهناك حاله عداء علني بين الدولتين ، لذلك كانت القوات السوريه تخضع للقياده العربيه التي يقودها الفريق خالد وكان ذلك حلا سياسيا مؤقتا  ، لكن عند التخطيط للحرب كانت القياده الامريكيه ترفض دخول القوات السوريه في المواجهه نظرا للتطابق التام بين القوات السوريه والعراقيه في كل شئ ( انواع الدبابات – التمويه – العلم الخاص بالدوله – تكتيكات القتال – شبكات الاتصال ) ودخول القوات السوريه في القتال قد يؤدي الي خسائر بالنيران الصديقه للطيران المتحالف  الذي تقوده امريكا ، مما قد يسبب مشاكل دوليه في حال قيام طائرات امريكيه بقصف قوات سورية بالخطأ .

 

وفي مذكراتهم ( شوارسكوف والفريق خالد ) يورد الاثنان نفس المحادثه التي دارت بينهم لحل مشكله تواجد القوات السوريه في القتال .

 

(( إليك ما يمكن أن تقترحه حكومتك ، أنت الجنرال خالد قائد القوات العربية ،ترغب في ان تحتفظ بالقوات السورية كاحتياطي وترغب في أن يسير السوريون في أعقاب المصريين حين يقوم المصريون بالاختراق ، وعلى هذا النحو يشارك السوريونفي الواقع  فيالهجوم، مع ذلك لن يدعوهم أحد إلى المعركة ما لم يقع المصريون في ورطة ،  ولن يكون عليهم مقاتلة إشقائهم العرب ما لم يأتوا لنجدة اشقاء عرب -

 

سر خالد بالفكرة ،بعد ذلك بفترة وجيزة ، عرضت المملكة العربية السعودية الخطة على السوريين، وقبلهاالسوريون، )) مذكرات شوارزكوف صفحه 323

 

خلال عمليه عاصفه الصحراء وقبل الهجوم البري أي من الفتره من 17 يناير وحتي 24 فبراير 1991 قامت قوات الصاعقه المصريه بعشرات دوريات الاستطلاع بالقوه داخل الخطوط العراقيه بالكويت بهدف جمع معلومات قتاليه واكتشاف مناطق القوه والضعف في دفاعات الفرق العراقيه التي تواجهه القوه المصريه وتم اسر عدد من الجنود العراقيين ، كما قامت ببعض عمليات التراشق المدفعي بواسطه مدفعيات الفرق ، كذلك اشتركت الوحدات العضويه للدفاع الجوي بالفرق في حمايه سماء قطاع عمل الفيلق العربي بمنطقه حفر الباطن

 

وهنا نذكر قصه تم تداولها بكثره  علي الانترنت كثيرا خاصه بالدفاع الجوي المصري الذي قامت احد عناصره من طراز شيلكا  ولاول مره بأكتشاف وتتبع الطائرات الشبح F 117  والتي كانت حتي تلك اللحظه تعتبر شبحيه مما اثار انزعاج وقلق الطيران الامريكي  ولا يوجد مصدر رسمي يؤكد او ينفي تلك الروايه لكن في المقابل لا يوجد أيضا مصدر يفسر لنا سبب سحب واستبدال وحدات الشيلكا في القوات المصريه المتواجده بالسعوديه بناء علي طلب القوات الجويه الامريكيه .

 

ومع مرور الوقت في الحمله الجويه اقترب موعد بدء الهجوم البري

 

و يقول نورمان شورازكوف في مذكراته صفحه 343

 

(( في الثامن من فبراير جاء تشيني وباول مبعوثين عن الرئيس بوش لتقدير ما إذا كانت الولايات المتحدة متهيأة لشنالهجوم 

 

البري حسب رأيي كنا متهيئين فعلى الطرف الشرقي من الحدود السعودية الكويتية كانت وحدات مشاةالبحرية والوحدات 

 

السعودية بانتظارالأوامربالتحرك، للانقضاضعلىنقاط الهجوم، وعلىالطرف الغربي الفيلق العربي الذي يشكل 

 

المصريون رأس الحربة فيه جاهز في مواقعه تماما. ))

 

وفي موضع اخر يقول نورمان شورازكوف في مذكراته

 

(( 23 فبراير٩١  يومالهجوم - الساعة١١٠٠  اجتماع مع الجنرال ابوشناف رئيس أركان القوات المسلحة المصرية،  ابوشناف اخبرني ان المصريين مستعدون للهجوم ويجبا ننضع الثقة الكاملة لقدرتهم على الهجوم وقد أكدت لأبي شناف انهم إذا واجهوا مصاعب فإن تحت تصرف  القائد المصري كلا منفرقة الفرسان الاولى  الامريكيه  والفرقة المدرعة الأولى البريطانية )) .

 

1500px-DesertStormMap_v2_svg.thumb.png.d6b12852ed49416fa9388431efc802c8.png

 

كان الهجوم البري لتحرير الكويت يعتمد علي الاتي

 

1-    المحور الجنوبي – قوات مارينز سعوديه – امريكيه – وقوات مدرعه سعوديه وكويتيه وأمريكيه تتقدم من الجنوب للشمال تجاه العاصمه الكويتيه

 

2-    المحورالاوسط – الفيلق العربي – الفرقتين المصريتين كرأس حربه ومعهم الفرقه السوريه كنسق ثاني وبعض القوات العربيه الرمزيه ، بغرض الالتفاف من

 

الشمال الشرقي  وتطويق القوات العراقيه في جنوب الكويت والوصول للعاصمه الكويت من جهه الغرب  ،

 

جدير بالذكر ان القوات العربيه قد اعترضت علي دخول اي جندي عربي الي الحدود العراقيه والاكتفاء بتواجد

 

القوات العربيه في مناطق عمليات الكويت فقط .

 

3-    المحور الشمالي – تتقدم القوات المدرعه الامريكيه ( الفيلق السابع المدرع ) + القوات البريطانيه المدرعه + الفرقه 82 المحموله جوا + الفرقه 101 المحموله جوا + القوات المدرعه الفرنسيه – بالهجوم والالتفاف من عمق الاراضي العراقيه لتطويق مدينه البصره من الشمال بهدف منع تقدم او ارتداد اي قوات عراقيه من والي الكويت وهو يعتبر محور الهجوم الرئيسي في الحرب ضد العراق و يهدف الي تدمير مدرعات الحرس الجمهوري العراقي في العراق والكويت عبر عمليه الخطاف الايسر بالتوغل الي تلك المسافات الكبيره داخل الحدود العراقيه

 

بدأت الحرب يوم 24 فبراير 1991 الساعه الرابعه صباحا  400

 

وللاسف فأن مذكرات شوارزكوف ركزت علي القوات الامريكيه الرئيسيه في عمليه الخطاف الايسر في المحور الشمالي  بصفتها قوات الضربه الرئيسيه له ، وكذلك لان القوات المصريه كانت تحت قياده الفريق خالد بن سلطان ، لذلك لم يفرد شوارزكوف في مذكراته الكثير عن دور القوات المصريه وفي المقابل فأن الفريق خالد بن سلطان ركز في مذكراته علي الدور السعودي في التقدم البري الي الكويت ، وايضا ذكر دور الفيلق العربي بشكل مقتضب وسريع ومحترم في نفس الوقت

 

في مذكرات شوارزكوف ذكر الاتي في صفحه  359 – 360

 

 ((كان العراقيون يخرجون من خنادق الاستحكامات ويسلمون انفسهم بمجرد إطلاق بعض الرصاصات عليهم 

 

وكان السعوديون يحرزون تقدما رائعا على الطريق الساحلي فلقد اندفعوا مارين بأميال من المخابئ والخنادق المهجورة قبل ان يجابهوا أية مقاومة إطلاقاً وبعثواتقاريرعن وجود المئات منالعراقيين وهم يلوحون بالأعلام البيضاء فيغضون ذلك في أقصى الغرب كانت القوات الفرنسية والأمريكية تواصل تقدمها كما هو متوقع دون اني عترضها احد وخطر لي ان اعجل بتنفيذ الجدول الزمني للهجوم فقد كانت قوتنا الرئيسية من الدبابات الثقيلة وعددها٦٠٠  تربضعلى الحدود  السعودية بانتظار شدة الهجوم الرئيسي ويتوخى هذا الهجوم ثلاثة اهداف اساسية 

 

الأول تحرير مدينة الكويت (وهذه مهمة الفيلق العربي - المصري- السوري- السعودي- الكويتي- وغيرهم من العرب )

 

والثانية الالتفاف حول الحرس الجمهوري وتدميره وهذهم همة الفيلق السابع

 

والثالثة سد منافذ تقهقر العراقيين عند وادي نهرالفرات  وهذه المهمة فرقة ماكفري من الفيلقالمحمول( ١٨ )

 

وكانت خطتي بالاصل تنص على ارجاء هذا الهجوم حتى فجر اليوم التالي بغية اعطاء بومر فسحة امدها٢٤ساعةلاختراق

 

الموانع والاشتباك مع المدافعين على طول الحدود ولكن بدا ان مقاومة العراقيين اخذت تنهار

 

ولم اكن اريد ايقاف مشاة البحرية الا ان القلق ساورني من انهم إذا اندفعوا متوغلين أكثر من بقية الفرق المهاجمة فانهم 

 

سيتعرضون لخطرهجوم مضادهائلعلىجناحهم الغربي المكشوف.

 

قبيل الظهر جاءت قطعة من الاخبارالحاسمة بثت المقاومة الكويتية باللاسلكي ان العراقيين قد دمروا مصانع تكريرالمياه 

 

المالحة ولما كانت مدينة الكويت تفتقر إلىأي مصدرآخرلمياه الشرب فإن ذلك لا يعني سوى انالعراقيين على وشك 

 

المغادرة وإذا كانوا ينوونالانسحاب من مدينة الكويت فهذا يعني حسب 

 

تفسيري انهم ينوون الانسحاب من الكويت عند هذه النقطة ادركت انعلي أن اتحرك ان التوقيت هو كل شيء في المعركة وما لم نكيف الخطة 

 

فإننا سنخسر زخم المكاسب الأولية لقد خضت هذه الحملة في ذهني آلاف المرات متصور اكل السبل المؤدية إليها، واستطعت من خلال التقارير الجزئية الواردة الى غرفة الحرب ان ادرك ان العراقيين ينقلبونعلى اعقابهم ولوتحركنا بسرعة فإننا نستطيع إجبارهم علىالقتال في وضع غيرمؤات لهم تماماً أما إذا التزمنا بالجدول الزمني الأصلي فقد يفرون دون خدش تقريبا.

 

لقد اخطرت كلا من يوسوك وخالد قبل ساعات قلائل إنني قد اقرر تسريع الهجوم الرئيسي اتصلت بيوسوك ثانية ، فأخبرني أنه وقادة فيلقه يريدون شنالهجوم الآن  بناء على تقديراتهم لظروف المعركة رغم سواءا لاحوال الجوية، واتصلت بخالد فأكد لي أن القادة المصريين والسعوديين والعرب الآخرين يوافقون رغم سوء الطقس لذا اعطيت الامرقواتي بالتحرك، وأعطى خالد أمره لقواته أيضاً  وعند الساعة الثالثة من عصرذلك اليوم اطلقنا عقال الهجوم الرئيسي لعاصفة الصحراء ))

 

مع بدء القتال بدأت القوات المصريه في فتح الثغرات في حقول الالغام ولاول مره بأستخدام اختراع مصري يسمي جهاد 1 وهو ما اثبت نجاح كبير في فتح الثغرات بسرعه وكفاءه في حقول الالغام ، وتم تعميمه بعد ذلك علي بقيه القوات الدوليه وتم تطويره منذ ذلك الحين عشرات المرات ، وبعد فتح الثغرات في حقول الالغام والسواتر الترابيه الدفاعيه بدأت القوات المصريه في التقدم طبقا للمخطط لها وطبقا للجدول الزمني المحدد في الخطه ، واشتبكت مع القوات العراقيه في عده مواضع

 

وكانت تقديرات الاستطلاع توضح تمركز من 8 الي 12 فرقه عراقيه امام تقدم القوات المصريه ، والفرقه العراقيه ليست في نفس حجم الفرقه المصريه ، ففي ذلك القوات كانت الفرقه العراقيه تعادل ثلث الفرقه المصريه حجما ، مما يعني ان القوات المصريه المكونه من فرقتين كانت تواجه ثلاث فرق مدرعه عراقيه في نفس الحجم تقريبا ، لكن القوات العراقيه كانت منهكه من اربعون يوما من القصف الجوي والمدفعي المتواصل وانحسار الامدادات وسوء الحاله المعنويه مما جعل التقارير ترد للقياده بأستسلام الاف من القوات العراقيه للقوات المصريه ، مما اعاق تقدمها بعض الشئ في البدايه .

 

وبخصوص تلك النقطه تحدث عنها شوارزكوف في مذكراته صفحه 364

 

(( وبينما كان مشاة البحرية والسعوديون يتحركون

 

تجاه مدينة الكويت كان الفيلق العربي القوة التي يفترض ان يستولي على مدينة الكويت حسب الخطة  ما يزال عند الحدود فقد استهلك المصريون معظم يوم الاثنين في اختراق المانع الأول ويعود ذلك جزئيا إلى اسلوبهم 

 

العسكري فهم محاربون نظاميون اشداء مثل قوات فرانكس  وقد فضلوا الالتزام بالخطة المقررة سلفا

 

لكني ساورتني الشكوك في أن القادة ربما تلقوا أوامر من القاهرة الحفاظ على الخسائر عند الحد الأدنى المطلق ورحت من خلال خالد والجنرال شوارتز وهيئة مركزالتنسيق الح على الجنرال عبد الرحمن الكامي القائد السعودي المسؤول عن ذلك 

 

القاطع والميجورجنرال صلاح محمد عطية حلبي قائد القوات المصرية 

 

بضرورة التحرك إلى الإمام  بسرعه  أكبر ))

 

(( ملاحظه هامه هنا من المجموعه 73 مؤرخين ،يجب التوقف امامها ، وهي ان الخطط العسكريه عندما توضع يتم الالتزام بالجدول الزمني المحدد لها من قبل القياده بحيث لا تندفع القوات اندفاع متهور او غير محسوب يعرضها او يعرض القوات الاخري لاي أخطار ، مثل أن تكون القوه المصريه سابقه للقوات الاخري علي يمينها ويسارها مما يعرض اجناب القوات المصريه للهجمات المعاديه ، او تكون متأخره عن القوات الاخري وتجعل اجناب القوات الاخري معرضه للهجوم ، وعلي ذلك التزم قائد القوات المصريه بالجدول المحدد قبل ان تصدر له الاوامر بالانطلاق وعدم الالتزام بالجداول المحدده ، مما جعل القوات المصريه تصل قبل اي قوات اخري الي ضواحي مدينه الكويت ))

 

 انطلقت القوات المصريه تجاه مطار علي السالم لتحرره في اليوم التالي للقتال  وهو ما اثار استغراب القياده العسكريه من سرعه التحرك بدرجه جعلتها تسبق القوات الاخري في وقت وجيز جدا ، ونظرا لسرعه تقدم القوات المصريه فأن الاوامر قد صدرت لها بعدم دخول مدينه الكويت ( العاصمه ) الا بعد وصول القوات السعوديه والكويتيه لتخوم المدينه لكي تدخل قوات رمزيه من كل الدول العربيه للمدينه في وقت واحد ويكون تحريرها عربيا بدون وجود لاي قوات اجنبيه ، وكذلك صدرت لها الاوامر بدفع وحدات مدرعه  الي الشمال تجاه الحدود العراقيه لتأمين الجانب الايمن للقوات البريطانيه التي تتقدم في خط موازي لها ، مما دفع بعد المراقبين الي الادعاء بدخول القوات المصريه الي العراق وهو ما نفته وزاره الدفاع المصريه في الاعلام فورا ، واكدت علي ان دورالقوات المصريه ينحصر في العمليات داخل الكويت لتحريرها فقط دون التقدم داخل الاراضي العراقيه .

 

((وكنت قد خصصت ممرا ثانيا في الجزء الغربي من الكويت، لشن هجوم مواز تقوم به القوات العربية بقيادة فرقتين مدرعتين من مصرو فرقة أخرى سعودية  وسيكون هدف هذه القوة هو احتلال مفترق الطرق الواقع شمال غرب مدينة الكويت ، والقيام بالمهمة الصعبة بمقاتلة العراقيين من بيت لبيت إذا دعتالضرورة ))

 

مذكرات شوارزكوف صفحه 307

 

تقدمت الفرقه التاسعه السوريه خلف القوات المصريه وصدق تنبأ الفريق خالد والجنرال شوارزكوف ، فلم تحتاج القوات المصريه الي دعم من الاحتياطي السوري ولم يضطر الاخوه السوريون الي الدخول في قتال مع القوات العراقيه.

 

 ((كانت خطتنا تقضي بأن تظل مشاة البحرية في مواقعهم بينما تقوم طلائع القوات الكويتية والسعودية والمصرية، 

 

والعربية  الاخرى، بأولعملية دخول للعاصفة ))

 

شوارزكوف صفحه 369

 

مازلت اذكر البث المسجل في التلفزيون المصري يوم 26 فبراير 1991  لطلائع القوات المصريه تدخل مدينه الكويت من الغرب بعد 48 ساعه فقط من بدء القتال  ، وأتذكر الشعب الكويتي يرحب بالقوات المصريه التي ترفع اعلام مصر فوق عرباتها المدرعه ودباباتها وسرعان ما اتجهت الي مبني السفاره المصريه في الكويت لترفع العلم المصري عليه ايذانا بتحقيق المهمه المطلوبه منها وهي المشاركه في تحرير الكويت من الاحتلال العراقي ، بعد ان خسرت11 شهيدا في معارك التقدم لتحرير العاصمه .

 

1720411678_khaleid1.thumb.jpg.bfc38fc752c4988cf3ed608da249959b.jpg

 

تقرير بالخسائر خلال القتال 

 

1-CYeI2FX_SOTYIcL_BElQtA.jpeg.332c642c922a78edc89c6b38edf11839.jpeg

 

CCX3B5pVEAA_nZq.thumb.jpg.b046c1a0392b233e466e5ecb7838ff1c.jpg

 

223344.jpg.8c90e28d75a2c25fc0958c4e97084a94.jpg

 

334455.jpg.14656b1a314882160533f7a3f3b4101c.jpg

 

Various_Arabic_Troops_during_Operation_Desert_Storm.thumb.jpg.d919b78a00fb7a10738a700c8a3e8744.jpg

 

 

 

 

 

 

 

 

579083596_1500px-DesertStormMap_v2.svg(1).thumb.png.e9e3eded9e6c2200822aa7a04f3520da.png

 

Frki.jpg.7b9db08fbc7ab69360a7997ddf5f0fae.jpg

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

موضوع مميز جدا اخي الفاضل 

 

لم تكن الامارات بخيلة على شقيقتها الكويت شاركت بقوات قوامها 4000 جندي و حصيلة 7 شهداء

 

 

الشيخ محمد بن زايد نائب رئيس الدولة وزير الدفاع الاماراتي اثناء تفقده احدي قطاعات الجيش الاماراتي في الكويت

 

Co3jmWAWAAAzif7.jpg

 

 

 

الشيخ زايد بن نهيان رحمة الله عليه مع الشيخ محمد بن راشد حاكم دبي

 

قاموا بزيارة الي الكويت بعد التحرير 

 

Co4GMhpWEAElADk.jpg

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

 

مع بدء القتال بدأت القوات المصريه في فتح الثغرات في حقول الالغام ولاول مره بأستخدام اختراع مصري يسمي جهاد 1 وهو ما اثبت نجاح كبير في فتح الثغرات بسرعه وكفاءه في حقول الالغام ، وتم تعميمه بعد ذلك علي بقيه القوات الدوليه وتم تطويره منذ ذلك الحين عشرات المرات ، وبعد فتح الثغرات في حقول الالغام والسواتر الترابيه الدفاعيه بدأت القوات المصريه في التقدم طبقا للمخطط لها وطبقا للجدول الزمني المحدد في الخطه ، واشتبكت مع القوات العراقيه في عده مواضع

 

 

الجزء ده من مذكرات قائد القوات الامريكية انذاك ياكد كلامي الا انكره البعض بان الاختراع مصري خالص وقد طلب من مصر نقل التكنولوجيا الخاصة به وهو هنا يقصد بالتعميم ان مصر قدمة لكل القواتوحدات فتح الثغراة 

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

كنت أنتويت ألا انشر هذه المذكرات الخاصه بي مرة أخرى بعد أن تعرضت لحملة أهانات كبيره من العديد ، ولكنكم الحقيقه أثرتم العديد من الذكرايات الخاصه بهذه الحرب لدي ووجدت منكم حماس ورغبه لمعرفة هذه الحقبه من تاريخنا فأردت أن أشارك بما لدي ويؤرخ لهذه الحرب التي كان لي شرف الأشتراك فيها في مقتبل حياتي

 

هذه المذكرات بها لمحه عن عمل قوات الصاعقه المصريه في حرب تحرير الكويت بما فيها الخسائر الحقيقيه الخاصه بوحدتي

 

 

@كاهن حرب @علاء تامر @☺●ǦнόşƮ●☺ @Mr GRiM @MrHBK @حكم مصارعه @amr hanfi @ABO-BREEN @AL RAGH   

 

الذكرى الأولى: صدمة المبتدء

 

 

 

منطقة حفر الباطن منطقة تمركز القوات المصريه شمال شرق المملكه العربيه السعوديه والمتاخمه تماماً للحدود الكويتيه السعوديه لم يكن يفصلنا عن القوات العراقيه سوى حقل ألغام ضخم يتخلله ممرات يعرفونها هم جيداً تستخدم لتقدم بعض عناصر القوات الخاصه بالحرس الجمهوري (عناصر من القناصه) تقوم بالتقدم كل يوم والتمركز في أماكن سبق أعدادها داخل حقل الألغام هذا وتمويهها جيداً ومن ثم تقوم للأسف بقنص بعض رجالنا من مسافات آمنه ، وقد كنت أحد ضباط الصاعقه (باللواء 11 صاعقه) والذي تم إلحاقه على الفرقه الثالثه الميكانيكيه خصيصاً قبل سفرنا مباشرة ، وكانت من ضمن مهامنا أستطلاع هذه المنطقه التي تفصل بيننا وبين القوات العراقيه ، وبتاريخ 13/10/1990 صدرت لنا الأوامر بأول عمليه حقيقيه لي ، وكنت مع النقيب (هيثم ......) قائد مفرزة الصاعقه المصريه هذه والتى كانت مكونه منه وكذلك منى أنا كملازم أول وأربعة عشر فرداً متخصصاً و التى تم إبرارها بطائرات الهليكوبتر الأمريكيه خلف الخطوط الأماميه لقوات الحرس الجمهورى العراقيه فى الساعه الحاديه عشره من مساء يوم 13 /10 /1990  ، وذلك لنقوم بالتسلل بهدوء للوصول لهذه المنطقة (حقل الألغام) وعمل مسح خلفى لدفاعات هذا القطاع خصوصاً وأن عناصر القناصه العراقيه لن تتوقع أي نشاط عدائي من إتجاه الخلف ، وتحديد أماكن تواجد القناصة العراقيه التى كانت تشتبك عن بعد وذلك كل ليله مع أفرادنا وعناصر الأستطلاع الخاصه بنا ، حتى أننا كنا نعتبرهم في قرارة أنفسنا شهداء بالفعل بمجرد تكليفهم بمهام أستطلاع في هذه المنطقه المتاخمه لمكان تمركزنا ، وكذلك تحديد الممرات داخل حقل الألغام الفاصل بيننا وبينهم و التى تصلح للأستخدام من أفراد الأستطلاع الخاصه بنا وإعدادها بشكل آمن، وكذلك إسكات هؤلاء القناصه تماماً ( التعامل معهم وتصفيتهم ) والعوده قبل أول ضوء لليوم التالى عن طريق الممرات التي أعددناها .

 

وتم ألقائنا من الطائرات الهليكوبتر أثناء طيرانها على أرتفاع منخفض تماماً ، ودون أن تتوقف أثناء ليله من القصف الجوي الشديد لضمان عدم وجود رصد لعملية الأبرار هذه ـ حيث أقتصرت المشاركه من قوات التحالف على مجرد إبرارنا والمعاونه بالقصف ولم يشترك معنا أحد آخر على الأرض لأنها ـ كما قالواـ مسؤليتنا .

 

فى خلال ثلاثون دقيقه من تمام الأبرار بنجاح وهبوط كل الأفراد بسلام ، تم تحديد بدقه تسعة وثلاثون موقع لقناص وثلاثة ممرات تصلح للتحرك ـ وكانت التعليمات ألتزام الهدوء والصمت التام أثناء العمليه (وهو ما يشكل صعوبه بالغه فى التنفيذ) حيث تم مراعاة ذلك فى معداتنا وأسلحتنا ، وبالفعل تم التعامل مع القناصه اللذين فوجؤا بشكل كامل بتواجدنا بينهم وتم إبادتهم بشكل تام وتدمير هذه المواقع بحيث أصبحت لا تصلح لإستخدام مره أخرى ، ولم نخسر حينها  فرد واحد ، ولكن للأسف أنكشف تواجدنا داخل هذا القطاع ولا أعرف كيف حدث ذلك ـ ربما يكون أحد مواقع القناصه لم نكشفه وفضل عدم الأشتباك والأكتفاء بالأبلاغ ـ مما دفع العراقيين لقصف هذا القطاع بالكامل بالمدفعيه 152 مم وبعنف شديد ونحن فيه وتحوطنا الألغام من كل جانب مما أحدث بعض الأرتباك بيننا ، وأستشهد النقيب هيثم ، والرقيب أول علاء ، والرقيب أول عبد الله ، والرقيب أول فيكتور ، والرقيب أول أسامه ، والرقيب أول محمود ، والرقيب أول إبراهيم ، يرحمهم الله جميعاً ويلحقنى بهم على خير ، ووجدت نفسى وأنا فى هذه السن الصغيره مسؤلاً عن البقيه الباقيه ، وكنا على بعد ستة كيلو خلف خطوطهم ، وأنكشفت مواقعنا فى صباح اليوم التالى وتم الضغط علينا بكل عنف ولم يكن لدينا وسائل أتصال بعد القصف المدفعى العنيف ، وأصدرت أوامرى للرجاله بعمل التمويه اللازم والصمود ، وأستمرينا حتى اليوم الثالث ولم تستطيع قوات الحرس الجمهورى حتى مجرد الأقتراب من مواقعنا ، وتعاملنا مع قواتهم التى دفعوا بها فى أتجاهنا بنجاح تام حتى فجر يوم 17/10 /1990 أصدرت الأمر للرجاله بالتحرك لأختراق القوات العراقيه التي تم الدفع بها بأتجاهنا في اليوم السابق ، وذلك للأمام فى أتجاه القوات المصريه فى محاوله يائسه للعوده بأي شكل ، ونبهت على الرجاله بعدم ترك أى جثمان لأي شهيد لنا لديهم ، وحملت هيثم على كتفى ، فأدت الأشتباكات الأخيره إلى تنبيه القياده المصريه وكذلك الأمريكان أننا مازلنا أحياء بعد أربعة أيام تقريباً ، وعلمنا بعدها أن الأمريكان أصدروا أوامرهم لقواتهم بالمعاونه في عودتنا أحياء مهما تكلف الأمر وكنا أصبحنا على بعد أثنين كيلو ونصف تقريباً وفي حالة إعياء كامله ، وتم رصدنا بأجهزة الرصد لدى الأمريكان وعمل حاجز نيرانى ضخم من القوات المصريه والأمريكيه خلفنا لحمايتنا ومنع تقدم أى أحد فى أعقابنا ، وتم ألتقاطنا بطائرات الهليكوبتر الأمريكيه فى صباح يوم 17/10/1990 الساعه السابعه صباحاً ومعنا أجساد شهدائنا جميعاً وكامل تجهيزاتنا ، واثناء تواجدى فى الهليكوبتر وجدت الدم يندفع من صدرى وظهرى ولم أعرف كيف ومتى حدث ذلك ، ولولا توجه الطائرات للمستشفى الميدانى الأمريكى لكنت أنا الأن فى رحاب الله ، وقد أنتشرت أخبار هذه العمليه بشكل لم يكن متوقع بين جميع قوات التحالف ، حتى أنه تم العرض عليا وعلى بعض رجالى الجنسيه الأمريكيه والهجره لهناك وقد رفضنا ذلك تماما بل وسخرنا منهم ، وسمعت وأنا في حالة أعياء تام أثناء تواجدي بالمستشفي الأمريكي أحد القاده لديهم وهو يقول أنه لا يتمني أن يقابلني ورجالي كأعداء طوال حياته ، وقد حصلت على أعلى ثلاثة نياشين من بلدى مصر ومن المملكه السعوديه ومن الكويت ، وللعلم ومنعاً للأستنتاج الخاطئ أنا ليس لدي أي شعور بالحزن أو الألم إلا لفقد أخواتنا ورجالتنا هناك فقط .

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

الذكرى الثانيه :الجحيم بعينه

 

 

اليوم هو أول مارس 1991 الساعه الحاديه عشره صباحاً ، لقد أستغرقت فى النوم أكثر من عشرة ساعات ، لم أشعر بأى شئ من حولى ، الحقيقه كان نوماً أشبه بعملية تعزيب ، أحد رجالى ذكر لى منذ قليل أننى كنت أصرخ وأبكى وأنا نائم ، ولكنى لا أتذكر شيئاً ، الأن أستطيع أن أقول أننى حضرت الحرب وأننى خرجت منها حياً ، ولكن هل أستحق هذه الحياه هل أنا كنت أفضل من كل الذين راحوا الحقيقه لا ولكنه عمرى ، سمعت منذ قليل أحد زملائى وهو يكلم أخر ويقول له أننى بسبع أرواح ، فهل أنا فعلاً بسبع أرواح ؟ وهل أستنفذت هذه الأرواح بالفعل أم أننى على موعد مع الموت فى أخر لحظه ، أنا لست خائفاً منه وطالما كنت مستهتراً به ، ولكن لا أعرف لماذا الأن ارى صورة أمى داخل رأسى ، قد يكون الله أمهلنى حتى ترانى ولأجل خاطرها ، لا أعرف ماذا يمكن أن أدون فى هذه المذكرات فالكلام فقد معناه معى ، كل مره كنت أكتب فيها كنت أعتقد أننى أكتب أموراً جللاً ، ولكن اليوم سوف أكتب عن الهول بعينه فقد رأيته بعينى رأسى ، لقد رأيت الموت يرقص وهو يقطف أفضل الرجال منا ومن الجانب الأخر ، رأيت الموت ينظر لى أكثر من مره ثم يتركنى لغيرى ، بدأت الحرب بالفعل .... وسوف أذكر ماحدث بكل أمانه وحياديه ........... فى الساعه السابعه من مساء يوم 21 فبراير 1991 صدرت لنا الأوامر بالأستعداد للقيام بعمليه خلف الخطوط العراقيه شمال غرب منطقة الجهراء داخل العمق الكويتى ، وتم إعداد السلاح والمعدات وكذلك التلقين بالمهمه والتى كانت تتمثل فى التحرك سيراً بعد أبرارنا فى منطقه هادئه نسبياً والتمركز حول الطريق الرئيسى الذى يربط بين منطقة العبدلى والجهراء ، شمال الجهراء ، والأختفاء والتمويه للأستطلاع وأرسال كافة المعلومات والبيانات الخاصه بالأمدادات التى يدفعها العراقيين لتعزيز قواتهم على هذا الطريق ، من العبدلى فى أتجاه الجهراء وغرباً فى أتجاه القطاع المصرى بحفر الباطن ، وإنتظار التعليمات للتعامل أو التصرف ، والغريب أنه لم يتم إبلاغنا بكيفية العوده ولا نقطة الألتقاء ، وهو الأمر الذى جعلنا نتأكد تماماً بأن موضوع عودتنا ليس فى حساب القياده لدينا . وفى الساعه الواحده وثلاثون دقيقه صباح يوم 22 فبراير1991 تم إلقائنا بكامل تجهيزاتنا من ثلاث هليكوبترات (شنيوك) أمريكيه ، على أرتفاع منخفض جداً ، بعد قصف جوى عنيف لكل المنطقه ، وهبط مائة فرد صاعقه بكامل تجهيزاتهم (تجهيزات ثقيله) بسلام وفى المكان المحدد بالضبط شمال غرب الجهراء بين الطريق الفرعى غرباً وطريق العبدلى ـ الجهراء شرقاً ، وتحركنا شمالاً داخل الدفاعات العراقيه والتى كانت مجهزه بحقول ضخمه من الألغام الرهيبه و التى تقفذ فى الهواء على أرتفاع متر ونصف ثم تنفجر محدثه أصابات على مساحات واسعه ، وتوجهنا بحذر شديد إلى الطريق الرئيسى متخذين كافة وسائل التمويه والأختفاء عن أعين نقاط المراقبه والدوريات العراقيه ، ووصلنا للموقع المحدد وكنت قائد أحدى الفصائل الثلاث التى تم إبرارها والتى كانت كل منها مكلفه بمهمه محدده ، وتم الأنتشار والأختفاء والتمويه الجيد فى منطقة العمليات لدرجة ـ ولا أكون مبالغاً ـ أننى أخفيت رجالى تماماً بحيث أصبح من المستحيل معرفة أن هذه المنطقه بها أى أحد ، وفى تمام الساعه الرابعه من صباح يوم 22 فبراير 1991 أعطيت تماماً للقياده بالتمركز فى الموقع . وبعد ساعتين تقريباً تم رصد تحركات أرتال ضخمه من الدبابات (تى 72) الخاصه بالحرس الجمهورى وكذلك مدرعات ناقله وتنكات وقود ، تم الدفع بها جنوباً من أتجاه الروضتين إلى الجهراء على الطريق الرئيسى ، وتم إبلاغ القياده بالتفصيلات ، وصدر لنا الأمر بالسكون تماماً وعدم الأشتباك وعدم الأعلان عن تواجدنا بمسرح العمليات ، إلا أن مجموعتى أضطرت إلى التعامل بالسلاح الأبيض مع بعض الدوريات مرتين وأخفينا آثارنا ـ قمنا بدفنها ـ عدا ذلك لم يحدث شيئ ، وأرسلنا كل تحركات القوات العراقيه بكل تفصيلاتها دون أن يشعر بنا أحد حتى مساء يوم 23 فبراير1991 وفى تمام الساعه الثانيه عشره من مساء يوم 23 فبراير صدر لنا الأمر بالأشتباك والتعامل مع أى قوات عراقيه يتم دفعها جنوباً إلى منطقة الجهراء ، وإيقاف هذا التقدم بأى ثمن . وبالفعل بعد أقل من نصف ساعه تم الدفع بتشكيلات مدرعه من الحرس الجمهورى مصحوبه بقوات خاصه فى أتجاه الجهراء راجله ، وتم الأشتباك معها وفتحنا عليها النار من كل أتجاه وأصبحت المنطقه ظهراً ، وللحق أقول أن القوات الخاصه بالحرس الجمهورى كانت جيده جداً إلا إنهم تم تصفيتهم تماماً وتدمير كل التشكيلات المدرعه وأستمر الدفع بقوات متنوعه فى أتجاهنا طوال الليل ونحن لم نسمح بمرور أياً منها حتى الساعه الخامسه من صباح يوم 24 فبراير وتم أبلاعنا من القياده بأن نصمد لأنهم جميعاً فى الطريق إلينا ، وأنتظرناهم حتى الساعه الثامنه مساءاً ـ وهو وقت كبير جداً ـ ولم يصل إلينا أحد ، وأنقلب الوضع حينها وأصبحت القوات العراقيه يتم الدفع بها من منطقة الجهراء والأبرق وليس إليهما ولكنها كانت قوات تنسحب من القتال أمام القطاع المصرى والسورى ، ثم شاهدت بعينى مالم يراه أحد من قبل ، قوات مدرعه ودبابات تنسحب بدون أى تنظيم وتدافع رهيب على الممر الرئيسى الذى كنا نحرسه ، قوات ضخمه أنسحبت بعشوائيه رهيبه ، مما جعلنى أمسك عن الأشتباك معهم أنا ورجالتى وأبلغنا القياده بالوضع فأيدونا فى ذلك مالم يشتبكوا هم معنا أولاً. ثم بدأت المجزره الرهيبه ، أنقضت طائرات التحالف(الأمريكيه والأنجليزيه والفرنسيه) على القوات العراقيه المنسحبه بشكل رهيب طوال الطريق الرئيسى (العبدلى ـ الجهراء) ودمروهم جميعاً لم يتركوا منهم أحداً ،الدبابات والمدرعات العراقيه أصبحت أشبه بمعلبات السردين المفتوحه من كل جانب ، بعض القنابل لم يترك أى أثر لبعض المصفحات العراقيه تناثرت أجزائها فى الهواء ولم يبقى لها أثر وكأنما كانت غير موجوده من الأصل ، هذه القوات كانت منسحبه ولم يكن لديها ما تتعامل به مع هذه الطائرات.وعندما أنتهى القصف أرسلت أنا تأكيدات النتيجه ، وكنت شاهداً عليها، وبعدها بدقائق معدوده صدر لى أنا ومجموعتى الأمر بالأنفصال عن القوه والتوجه بسرعه إلى مدينة الكويت العاصمه لأننى كنت الأكثر قرباً ، والتوجه إلى المستشفى الرئيسى بشارع على أبن أبى طالب وتطهيره من القوات الموجوده به وفك أسر الأسرى المصريين من الأطباء والممرضات الموجودين بالمستشفى ، وبالفعل توجهت أنا ورجالتى إلى هذا الهدف بسرعه مستخدمين لسياراتين مدرعتين عراقيتين كان تم هجرهما على هذا الطريق ، ومن سخرية القدر كانتا من طراز فهد صنع مصرى ، ووضعت شعار المجموعه عليهما من أعلى وإبلغت القيادة بذلك خوفاً من قصفهما جواً ، ولم يكن حينها قد حصلنا على أى قدر من النوم أو الطعام الحقيقى منذ ثلاثة أيام بخلاف بعض الأصابات المتوسطه التى تم علاجها ميدانياً .

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

الذكرى الثالثه :حرب بدون شرف

 

 

فى حوالى الساعه الحاديه عشر من مساء يوم 24 فبراير 1991توجهت أنا ومجموعتى مباشرة جنوباً على طريق الجهراء الكويت العاصمه مارين على الفيروانيه فى وسط حاله من الأرتباك الشديد أصابت القوات العراقيه فى كل الكويت حيث قامت قوات التحالف جميعها بالهجوم البرى فى تمام الساعه الرابعه صباح هذا اليوم إلا أنها لاقت مقاومه عنيفه أخرت من وصولهم لموقعنا الذى كنا فيه ، وأستمريت انا ورجالى منطلقين بحذر شديد إلى العاصمه الكويت فى هاتين المدرعتين دون أى معارضه من أحد ، وفى تمام الساعه الرابعه وثلاثون دقيقه من صباح يوم 25 فبراير دخلنا للكويتالعاصمه وكانت خاليه تماماً من أهلها أو القوات العراقيه ، سوى بعض الدبابات (تى62) القليله وأفراد المشاه الراجلين والقوات الخاصه التابعه للحرس الجمهورى فى مناطق متفرقه من المدينه يبدو عليهم الأرتباك الشديد والعصبيه لدرجة أن بعضهم أطلق النار على بعض . وحددنا موقع المستشفى على الخريطه لدينا بشارع على أبن أبى طالب وأنطلقنا إليها مباشره دون أى ألتفات منا لأحد وكنا أمام المستشفى فى تمام الساعه الخامسه وعشرون دقيقه ، وقمت بتقسيم رجالى إلى ثلاثة أقسام متساويه (كل قسم 11 فرد) أخترت أفضلهم من حيث الحاله الصحيه (عدم وجود أصابات به) وكلفته بالتسلل والصعود إلى سطح المستشفى المكون من خمسة طوابق من جهة الخلف ، وأوقفت أحدى المدرعتين أمام المدخل الأمامى على مسافة 200 متر تقريباً أخر الشارع والأخرى خلف المستشفى من الناحيه التى تسلل منها المجموعه الأولى ، خلف الأستقبال الخاص بالمستشفى . وعندما أخذت تمام من المجموعه الأولى بأنهم أقتحموا السطح وقاموا بتصفية الحراسه عليه بالسلاح الأبيض، وأصبحو بالفعل داخل المبنى ، راقبت بالنظاره من مكانى أستقبال المستشفى وعما إذا كان هناك مدنيين فيه من عدمه ، وعندما تأكدت تماماً من خلوه عدا العسكريين العراقيين أعطيت الأمر للمجموعه الثانيه خلف المستشفى بإقتحام الحائط الخلفى بقذيفه (كوبرا) و أقتحام أستقبال المستشفى من الخلف ، وبالفعل دوى أنفجار القذيفه وأقتحم الفريق الثانى الأستقبال وفوجئ العراقيين بدخولهم من الخلف ، وأدى هذا الأمر لسحب كل الأفراد والقوات العراقيه الموجوده فى أتجاه الثغره فى الحائط ، فأندفعت بالمدرعه التى أستقلها بكل سرعه إلى المدخل الأمامى للمستشفى محطماً الأبواب مستقراً بها داخل الصاله الكبيره الخاصه بالأستقبال وتركت أحد رجالى على مدفع البرج بالمدرعه وقفذنا جميعاً من داخلها وفاجأناهم مره أخرى من الأمام ، وفى خلال عشرة دقائق كانت كامل القوه الموجوده فى الصاله (الأستقبال) والدور العلوى للمستشفى قد تمت أبادتها بالكامل ، وألتقيت بالمجموعه الثانيه التى أقتحمت من الخلف وبدأنا الصعود من أسفل إلى أعلى ، وفى هذه اللحظه أعطيت الأمر للمجموعه الأولى التى كانت أقتحمت من السطح وأصبحت داخل المستشفى بالفعل فى الأدوار العليا أن تتحرك وتبدأ فى البحث عن الرهائن وتأمين كل المدنيين حتى لا يتعرضوا إلى عمليه أنتقاميه أثناء أشتباكاتنا من الأسفل ، وبالفعل أشتبكت المجموعه الأولى بالقوات العراقيه التى حاولت الأنتقام من المدنيين وأستخدامهم كدروع بشريه ، ولكنهم فوجئوا برجالى يقنصونهم من أعلى فى الوقت الذى كانوا يتوقعون صعودنا من أسفل ، ولم تمر أكثر من عشرون دقيقه أخرى إلا وكنا قد أمنا جميع المدنيين وتم تصفية الأفراد اللذين رفضوا الأستسلام وأعلن الباقين من القوه و القيادات العسكريه العراقيه التى كانت بالمستشفى أستسلامها لنا ، وفى تمام الساعه السادسه وعشرون دقيقه من صباح 25 فبراير أعطيت تمام للقياده بتأمين المستشفى وفك أسر جميع الرهائن و قتل مائه وثمانية عشر فرداً عراقياً ما بين ضابط وصف ضابط وجندى ، وأسر واحد وثلاثون فرداً أغلبهم من الضباط ذوى الرتب العليا ، وأستشهاد أحد جنودى المصاحبين لى. وقمنا بفك عجلات المدرعه التى تسد الباب الأمامى للمستشفى وتركناها تسد المدخل وأقمنا تحصينات داخل هذا البهو وتركت به نصف رجالى متحصنين به بعد جمع الزخيره من العراقيين والأسلحه وتوزيعها علينا ، كما أمنت السطح بخمسة عناصر ورفع العلم المصرى والكويتى عليه . حتى هذه اللحظه كانت هذه العمليهعمليه عسكريه بحته ، إلا أننى فوجئت بأستقبال الأطباء والممرضات المصريين والشوام لنا وبدأوا فى البكاء الهيستيرى وأخذوا يقبلون أيدينا وأكتافنا وأخبرونا بقيام بعض الضباط والجنود بالقيام بأغتصاب الطبيبات والممرضات بوحشيه قذره ، وأنهم كانوا يهددون الرجال بالسلاح حتى لا يتحركوا ، لدرجةأنهم أغتصبوا دكتوره مصريه أمام زوجها وأجبروه بالسلاح على مشاهدة ذلك أكثر من مره ، ولأول مره أجد نفسى فى مثل هذا الموقف وأنا فى سن صغيره (23 سنه) وأرى الدموع فى أعين رجالى ـ وهم الوحوش ـ من توسلات هؤلاء الأطباء والممرضات ، وأرى زوج هذه الطبيبه يتوسل لى أن أقتله أو أأخذ لهم حقهم ، وأنهم لن يستطيعون العيش بمثل هذا العار ، وانه لا يستطيع أن ينظر فى وجهزوجته بعد أن أجبر بالسلاح على مشاهدتها وهى (.......) ، فاخذنا أفادات منهم بما حدث ودوناها ، وجعلناهم يشيرون على الحيوانات القذره من الضباط والجنود اللذين أرتكبوا تلك الأفعال، ونفذت فيهم بنفسى ومعى رجالى ما طلبوا أن نفعله فيهم وبالضبط كما طلبوا مننا ، ما نفذناه بأيدينا نفذناه ، ومن طلب بأن ينفذ بيده هو مكناه من ذلك ، حتى أثلجنا صدورهم جميعاً ، ثم أرسلت للقياده بحدوث محاوله هروب وأن جميع العراقيين اللذين وجدناهم بالمستشفى قد قتلوا تماماً .

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

كنت أنتويت ألا انشر هذه المذكرات الخاصه بي مرة أخرى بعد أن تعرضت لحملة أهانات كبيره من العديد ، ولكنكم الحقيقه أثرتم العديد من الذكرايات الخاصه بهذه الحرب لدي ووجدت منكم حماس ورغبه لمعرفة هذه الحقبه من تاريخنا فأردت أن أشارك بما لدي ويؤرخ لهذه الحرب التي كان لي شرف الأشتراك فيها في مقتبل حياتي

 

هذه المذكرات بها لمحه عن عمل قوات الصاعقه المصريه في حرب تحرير الكويت بما فيها الخسائر الحقيقيه الخاصه بوحدتي

 

 

@كاهن حرب @علاء تامر @☺●ǦнόşƮ●☺ @Mr GRiM @MrHBK @حكم مصارعه @amr hanfi @ABO-BREEN @AL RAGH   

 

الذكرى الأولى: صدمة المبتدء

 

 

 

منطقة حفر الباطن منطقة تمركز القوات المصريه شمال شرق المملكه العربيه السعوديه والمتاخمه تماماً للحدود الكويتيه السعوديه لم يكن يفصلنا عن القوات العراقيه سوى حقل ألغام ضخم يتخلله ممرات يعرفونها هم جيداً تستخدم لتقدم بعض عناصر القوات الخاصه بالحرس الجمهوري (عناصر من القناصه) تقوم بالتقدم كل يوم والتمركز في أماكن سبق أعدادها داخل حقل الألغام هذا وتمويهها جيداً ومن ثم تقوم للأسف بقنص بعض رجالنا من مسافات آمنه ، وقد كنت أحد ضباط الصاعقه (باللواء 11 صاعقه) والذي تم إلحاقه على الفرقه الثالثه الميكانيكيه خصيصاً قبل سفرنا مباشرة ، وكانت من ضمن مهامنا أستطلاع هذه المنطقه التي تفصل بيننا وبين القوات العراقيه ، وبتاريخ 13/10/1990 صدرت لنا الأوامر بأول عمليه حقيقيه لي ، وكنت مع النقيب (هيثم ......) قائد مفرزة الصاعقه المصريه هذه والتى كانت مكونه منه وكذلك منى أنا كملازم أول وأربعة عشر فرداً متخصصاً و التى تم إبرارها بطائرات الهليكوبتر الأمريكيه خلف الخطوط الأماميه لقوات الحرس الجمهورى العراقيه فى الساعه الحاديه عشره من مساء يوم 13 /10 /1990  ، وذلك لنقوم بالتسلل بهدوء للوصول لهذه المنطقة (حقل الألغام) وعمل مسح خلفى لدفاعات هذا القطاع خصوصاً وأن عناصر القناصه العراقيه لن تتوقع أي نشاط عدائي من إتجاه الخلف ، وتحديد أماكن تواجد القناصة العراقيه التى كانت تشتبك عن بعد وذلك كل ليله مع أفرادنا وعناصر الأستطلاع الخاصه بنا ، حتى أننا كنا نعتبرهم في قرارة أنفسنا شهداء بالفعل بمجرد تكليفهم بمهام أستطلاع في هذه المنطقه المتاخمه لمكان تمركزنا ، وكذلك تحديد الممرات داخل حقل الألغام الفاصل بيننا وبينهم و التى تصلح للأستخدام من أفراد الأستطلاع الخاصه بنا وإعدادها بشكل آمن، وكذلك إسكات هؤلاء القناصه تماماً ( التعامل معهم وتصفيتهم ) والعوده قبل أول ضوء لليوم التالى عن طريق الممرات التي أعددناها .

 

وتم ألقائنا من الطائرات الهليكوبتر أثناء طيرانها على أرتفاع منخفض تماماً ، ودون أن تتوقف أثناء ليله من القصف الجوي الشديد لضمان عدم وجود رصد لعملية الأبرار هذه ـ حيث أقتصرت المشاركه من قوات التحالف على مجرد إبرارنا والمعاونه بالقصف ولم يشترك معنا أحد آخر على الأرض لأنها ـ كما قالواـ مسؤليتنا .

 

فى خلال ثلاثون دقيقه من تمام الأبرار بنجاح وهبوط كل الأفراد بسلام ، تم تحديد بدقه تسعة وثلاثون موقع لقناص وثلاثة ممرات تصلح للتحرك ـ وكانت التعليمات ألتزام الهدوء والصمت التام أثناء العمليه (وهو ما يشكل صعوبه بالغه فى التنفيذ) حيث تم مراعاة ذلك فى معداتنا وأسلحتنا ، وبالفعل تم التعامل مع القناصه اللذين فوجؤا بشكل كامل بتواجدنا بينهم وتم إبادتهم بشكل تام وتدمير هذه المواقع بحيث أصبحت لا تصلح لإستخدام مره أخرى ، ولم نخسر حينها  فرد واحد ، ولكن للأسف أنكشف تواجدنا داخل هذا القطاع ولا أعرف كيف حدث ذلك ـ ربما يكون أحد مواقع القناصه لم نكشفه وفضل عدم الأشتباك والأكتفاء بالأبلاغ ـ مما دفع العراقيين لقصف هذا القطاع بالكامل بالمدفعيه 152 مم وبعنف شديد ونحن فيه وتحوطنا الألغام من كل جانب مما أحدث بعض الأرتباك بيننا ، وأستشهد النقيب هيثم ، والرقيب أول علاء ، والرقيب أول عبد الله ، والرقيب أول فيكتور ، والرقيب أول أسامه ، والرقيب أول محمود ، والرقيب أول إبراهيم ، يرحمهم الله جميعاً ويلحقنى بهم على خير ، ووجدت نفسى وأنا فى هذه السن الصغيره مسؤلاً عن البقيه الباقيه ، وكنا على بعد ستة كيلو خلف خطوطهم ، وأنكشفت مواقعنا فى صباح اليوم التالى وتم الضغط علينا بكل عنف ولم يكن لدينا وسائل أتصال بعد القصف المدفعى العنيف ، وأصدرت أوامرى للرجاله بعمل التمويه اللازم والصمود ، وأستمرينا حتى اليوم الثالث ولم تستطيع قوات الحرس الجمهورى حتى مجرد الأقتراب من مواقعنا ، وتعاملنا مع قواتهم التى دفعوا بها فى أتجاهنا بنجاح تام حتى فجر يوم 17/10 /1990 أصدرت الأمر للرجاله بالتحرك لأختراق القوات العراقيه التي تم الدفع بها بأتجاهنا في اليوم السابق ، وذلك للأمام فى أتجاه القوات المصريه فى محاوله يائسه للعوده بأي شكل ، ونبهت على الرجاله بعدم ترك أى جثمان لأي شهيد لنا لديهم ، وحملت هيثم على كتفى ، فأدت الأشتباكات الأخيره إلى تنبيه القياده المصريه وكذلك الأمريكان أننا مازلنا أحياء بعد أربعة أيام تقريباً ، وعلمنا بعدها أن الأمريكان أصدروا أوامرهم لقواتهم بالمعاونه في عودتنا أحياء مهما تكلف الأمر وكنا أصبحنا على بعد أثنين كيلو ونصف تقريباً وفي حالة إعياء كامله ، وتم رصدنا بأجهزة الرصد لدى الأمريكان وعمل حاجز نيرانى ضخم من القوات المصريه والأمريكيه خلفنا لحمايتنا ومنع تقدم أى أحد فى أعقابنا ، وتم ألتقاطنا بطائرات الهليكوبتر الأمريكيه فى صباح يوم 17/10/1990 الساعه السابعه صباحاً ومعنا أجساد شهدائنا جميعاً وكامل تجهيزاتنا ، واثناء تواجدى فى الهليكوبتر وجدت الدم يندفع من صدرى وظهرى ولم أعرف كيف ومتى حدث ذلك ، ولولا توجه الطائرات للمستشفى الميدانى الأمريكى لكنت أنا الأن فى رحاب الله ، وقد أنتشرت أخبار هذه العمليه بشكل لم يكن متوقع بين جميع قوات التحالف ، حتى أنه تم العرض عليا وعلى بعض رجالى الجنسيه الأمريكيه والهجره لهناك وقد رفضنا ذلك تماما بل وسخرنا منهم ، وسمعت وأنا في حالة أعياء تام أثناء تواجدي بالمستشفي الأمريكي أحد القاده لديهم وهو يقول أنه لا يتمني أن يقابلني ورجالي كأعداء طوال حياته ، وقد حصلت على أعلى ثلاثة نياشين من بلدى مصر ومن المملكه السعوديه ومن الكويت ، وللعلم ومنعاً للأستنتاج الخاطئ أنا ليس لدي أي شعور بالحزن أو الألم إلا لفقد أخواتنا ورجالتنا هناك فقط .

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

الذكرى الثانيه :الجحيم بعينه

 

 

اليوم هو أول مارس 1991 الساعه الحاديه عشره صباحاً ، لقد أستغرقت فى النوم أكثر من عشرة ساعات ، لم أشعر بأى شئ من حولى ، الحقيقه كان نوماً أشبه بعملية تعزيب ، أحد رجالى ذكر لى منذ قليل أننى كنت أصرخ وأبكى وأنا نائم ، ولكنى لا أتذكر شيئاً ، الأن أستطيع أن أقول أننى حضرت الحرب وأننى خرجت منها حياً ، ولكن هل أستحق هذه الحياه هل أنا كنت أفضل من كل الذين راحوا الحقيقه لا ولكنه عمرى ، سمعت منذ قليل أحد زملائى وهو يكلم أخر ويقول له أننى بسبع أرواح ، فهل أنا فعلاً بسبع أرواح ؟ وهل أستنفذت هذه الأرواح بالفعل أم أننى على موعد مع الموت فى أخر لحظه ، أنا لست خائفاً منه وطالما كنت مستهتراً به ، ولكن لا أعرف لماذا الأن ارى صورة أمى داخل رأسى ، قد يكون الله أمهلنى حتى ترانى ولأجل خاطرها ، لا أعرف ماذا يمكن أن أدون فى هذه المذكرات فالكلام فقد معناه معى ، كل مره كنت أكتب فيها كنت أعتقد أننى أكتب أموراً جللاً ، ولكن اليوم سوف أكتب عن الهول بعينه فقد رأيته بعينى رأسى ، لقد رأيت الموت يرقص وهو يقطف أفضل الرجال منا ومن الجانب الأخر ، رأيت الموت ينظر لى أكثر من مره ثم يتركنى لغيرى ، بدأت الحرب بالفعل .... وسوف أذكر ماحدث بكل أمانه وحياديه ........... فى الساعه السابعه من مساء يوم 21 فبراير 1991 صدرت لنا الأوامر بالأستعداد للقيام بعمليه خلف الخطوط العراقيه شمال غرب منطقة الجهراء داخل العمق الكويتى ، وتم إعداد السلاح والمعدات وكذلك التلقين بالمهمه والتى كانت تتمثل فى التحرك سيراً بعد أبرارنا فى منطقه هادئه نسبياً والتمركز حول الطريق الرئيسى الذى يربط بين منطقة العبدلى والجهراء ، شمال الجهراء ، والأختفاء والتمويه للأستطلاع وأرسال كافة المعلومات والبيانات الخاصه بالأمدادات التى يدفعها العراقيين لتعزيز قواتهم على هذا الطريق ، من العبدلى فى أتجاه الجهراء وغرباً فى أتجاه القطاع المصرى بحفر الباطن ، وإنتظار التعليمات للتعامل أو التصرف ، والغريب أنه لم يتم إبلاغنا بكيفية العوده ولا نقطة الألتقاء ، وهو الأمر الذى جعلنا نتأكد تماماً بأن موضوع عودتنا ليس فى حساب القياده لدينا . وفى الساعه الواحده وثلاثون دقيقه صباح يوم 22 فبراير1991 تم إلقائنا بكامل تجهيزاتنا من ثلاث هليكوبترات (شنيوك) أمريكيه ، على أرتفاع منخفض جداً ، بعد قصف جوى عنيف لكل المنطقه ، وهبط مائة فرد صاعقه بكامل تجهيزاتهم (تجهيزات ثقيله) بسلام وفى المكان المحدد بالضبط شمال غرب الجهراء بين الطريق الفرعى غرباً وطريق العبدلى ـ الجهراء شرقاً ، وتحركنا شمالاً داخل الدفاعات العراقيه والتى كانت مجهزه بحقول ضخمه من الألغام الرهيبه و التى تقفذ فى الهواء على أرتفاع متر ونصف ثم تنفجر محدثه أصابات على مساحات واسعه ، وتوجهنا بحذر شديد إلى الطريق الرئيسى متخذين كافة وسائل التمويه والأختفاء عن أعين نقاط المراقبه والدوريات العراقيه ، ووصلنا للموقع المحدد وكنت قائد أحدى الفصائل الثلاث التى تم إبرارها والتى كانت كل منها مكلفه بمهمه محدده ، وتم الأنتشار والأختفاء والتمويه الجيد فى منطقة العمليات لدرجة ـ ولا أكون مبالغاً ـ أننى أخفيت رجالى تماماً بحيث أصبح من المستحيل معرفة أن هذه المنطقه بها أى أحد ، وفى تمام الساعه الرابعه من صباح يوم 22 فبراير 1991 أعطيت تماماً للقياده بالتمركز فى الموقع . وبعد ساعتين تقريباً تم رصد تحركات أرتال ضخمه من الدبابات (تى 72) الخاصه بالحرس الجمهورى وكذلك مدرعات ناقله وتنكات وقود ، تم الدفع بها جنوباً من أتجاه الروضتين إلى الجهراء على الطريق الرئيسى ، وتم إبلاغ القياده بالتفصيلات ، وصدر لنا الأمر بالسكون تماماً وعدم الأشتباك وعدم الأعلان عن تواجدنا بمسرح العمليات ، إلا أن مجموعتى أضطرت إلى التعامل بالسلاح الأبيض مع بعض الدوريات مرتين وأخفينا آثارنا ـ قمنا بدفنها ـ عدا ذلك لم يحدث شيئ ، وأرسلنا كل تحركات القوات العراقيه بكل تفصيلاتها دون أن يشعر بنا أحد حتى مساء يوم 23 فبراير1991 وفى تمام الساعه الثانيه عشره من مساء يوم 23 فبراير صدر لنا الأمر بالأشتباك والتعامل مع أى قوات عراقيه يتم دفعها جنوباً إلى منطقة الجهراء ، وإيقاف هذا التقدم بأى ثمن . وبالفعل بعد أقل من نصف ساعه تم الدفع بتشكيلات مدرعه من الحرس الجمهورى مصحوبه بقوات خاصه فى أتجاه الجهراء راجله ، وتم الأشتباك معها وفتحنا عليها النار من كل أتجاه وأصبحت المنطقه ظهراً ، وللحق أقول أن القوات الخاصه بالحرس الجمهورى كانت جيده جداً إلا إنهم تم تصفيتهم تماماً وتدمير كل التشكيلات المدرعه وأستمر الدفع بقوات متنوعه فى أتجاهنا طوال الليل ونحن لم نسمح بمرور أياً منها حتى الساعه الخامسه من صباح يوم 24 فبراير وتم أبلاعنا من القياده بأن نصمد لأنهم جميعاً فى الطريق إلينا ، وأنتظرناهم حتى الساعه الثامنه مساءاً ـ وهو وقت كبير جداً ـ ولم يصل إلينا أحد ، وأنقلب الوضع حينها وأصبحت القوات العراقيه يتم الدفع بها من منطقة الجهراء والأبرق وليس إليهما ولكنها كانت قوات تنسحب من القتال أمام القطاع المصرى والسورى ، ثم شاهدت بعينى مالم يراه أحد من قبل ، قوات مدرعه ودبابات تنسحب بدون أى تنظيم وتدافع رهيب على الممر الرئيسى الذى كنا نحرسه ، قوات ضخمه أنسحبت بعشوائيه رهيبه ، مما جعلنى أمسك عن الأشتباك معهم أنا ورجالتى وأبلغنا القياده بالوضع فأيدونا فى ذلك مالم يشتبكوا هم معنا أولاً. ثم بدأت المجزره الرهيبه ، أنقضت طائرات التحالف(الأمريكيه والأنجليزيه والفرنسيه) على القوات العراقيه المنسحبه بشكل رهيب طوال الطريق الرئيسى (العبدلى ـ الجهراء) ودمروهم جميعاً لم يتركوا منهم أحداً ،الدبابات والمدرعات العراقيه أصبحت أشبه بمعلبات السردين المفتوحه من كل جانب ، بعض القنابل لم يترك أى أثر لبعض المصفحات العراقيه تناثرت أجزائها فى الهواء ولم يبقى لها أثر وكأنما كانت غير موجوده من الأصل ، هذه القوات كانت منسحبه ولم يكن لديها ما تتعامل به مع هذه الطائرات.وعندما أنتهى القصف أرسلت أنا تأكيدات النتيجه ، وكنت شاهداً عليها، وبعدها بدقائق معدوده صدر لى أنا ومجموعتى الأمر بالأنفصال عن القوه والتوجه بسرعه إلى مدينة الكويت العاصمه لأننى كنت الأكثر قرباً ، والتوجه إلى المستشفى الرئيسى بشارع على أبن أبى طالب وتطهيره من القوات الموجوده به وفك أسر الأسرى المصريين من الأطباء والممرضات الموجودين بالمستشفى ، وبالفعل توجهت أنا ورجالتى إلى هذا الهدف بسرعه مستخدمين لسياراتين مدرعتين عراقيتين كان تم هجرهما على هذا الطريق ، ومن سخرية القدر كانتا من طراز فهد صنع مصرى ، ووضعت شعار المجموعه عليهما من أعلى وإبلغت القيادة بذلك خوفاً من قصفهما جواً ، ولم يكن حينها قد حصلنا على أى قدر من النوم أو الطعام الحقيقى منذ ثلاثة أيام بخلاف بعض الأصابات المتوسطه التى تم علاجها ميدانياً .

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

الذكرى الثالثه :حرب بدون شرف

 

 

فى حوالى الساعه الحاديه عشر من مساء يوم 24 فبراير 1991توجهت أنا ومجموعتى مباشرة جنوباً على طريق الجهراء الكويت العاصمه مارين على الفيروانيه فى وسط حاله من الأرتباك الشديد أصابت القوات العراقيه فى كل الكويت حيث قامت قوات التحالف جميعها بالهجوم البرى فى تمام الساعه الرابعه صباح هذا اليوم إلا أنها لاقت مقاومه عنيفه أخرت من وصولهم لموقعنا الذى كنا فيه ، وأستمريت انا ورجالى منطلقين بحذر شديد إلى العاصمه الكويت فى هاتين المدرعتين دون أى معارضه من أحد ، وفى تمام الساعه الرابعه وثلاثون دقيقه من صباح يوم 25 فبراير دخلنا للكويتالعاصمه وكانت خاليه تماماً من أهلها أو القوات العراقيه ، سوى بعض الدبابات (تى62) القليله وأفراد المشاه الراجلين والقوات الخاصه التابعه للحرس الجمهورى فى مناطق متفرقه من المدينه يبدو عليهم الأرتباك الشديد والعصبيه لدرجة أن بعضهم أطلق النار على بعض . وحددنا موقع المستشفى على الخريطه لدينا بشارع على أبن أبى طالب وأنطلقنا إليها مباشره دون أى ألتفات منا لأحد وكنا أمام المستشفى فى تمام الساعه الخامسه وعشرون دقيقه ، وقمت بتقسيم رجالى إلى ثلاثة أقسام متساويه (كل قسم 11 فرد) أخترت أفضلهم من حيث الحاله الصحيه (عدم وجود أصابات به) وكلفته بالتسلل والصعود إلى سطح المستشفى المكون من خمسة طوابق من جهة الخلف ، وأوقفت أحدى المدرعتين أمام المدخل الأمامى على مسافة 200 متر تقريباً أخر الشارع والأخرى خلف المستشفى من الناحيه التى تسلل منها المجموعه الأولى ، خلف الأستقبال الخاص بالمستشفى . وعندما أخذت تمام من المجموعه الأولى بأنهم أقتحموا السطح وقاموا بتصفية الحراسه عليه بالسلاح الأبيض، وأصبحو بالفعل داخل المبنى ، راقبت بالنظاره من مكانى أستقبال المستشفى وعما إذا كان هناك مدنيين فيه من عدمه ، وعندما تأكدت تماماً من خلوه عدا العسكريين العراقيين أعطيت الأمر للمجموعه الثانيه خلف المستشفى بإقتحام الحائط الخلفى بقذيفه (كوبرا) و أقتحام أستقبال المستشفى من الخلف ، وبالفعل دوى أنفجار القذيفه وأقتحم الفريق الثانى الأستقبال وفوجئ العراقيين بدخولهم من الخلف ، وأدى هذا الأمر لسحب كل الأفراد والقوات العراقيه الموجوده فى أتجاه الثغره فى الحائط ، فأندفعت بالمدرعه التى أستقلها بكل سرعه إلى المدخل الأمامى للمستشفى محطماً الأبواب مستقراً بها داخل الصاله الكبيره الخاصه بالأستقبال وتركت أحد رجالى على مدفع البرج بالمدرعه وقفذنا جميعاً من داخلها وفاجأناهم مره أخرى من الأمام ، وفى خلال عشرة دقائق كانت كامل القوه الموجوده فى الصاله (الأستقبال) والدور العلوى للمستشفى قد تمت أبادتها بالكامل ، وألتقيت بالمجموعه الثانيه التى أقتحمت من الخلف وبدأنا الصعود من أسفل إلى أعلى ، وفى هذه اللحظه أعطيت الأمر للمجموعه الأولى التى كانت أقتحمت من السطح وأصبحت داخل المستشفى بالفعل فى الأدوار العليا أن تتحرك وتبدأ فى البحث عن الرهائن وتأمين كل المدنيين حتى لا يتعرضوا إلى عمليه أنتقاميه أثناء أشتباكاتنا من الأسفل ، وبالفعل أشتبكت المجموعه الأولى بالقوات العراقيه التى حاولت الأنتقام من المدنيين وأستخدامهم كدروع بشريه ، ولكنهم فوجئوا برجالى يقنصونهم من أعلى فى الوقت الذى كانوا يتوقعون صعودنا من أسفل ، ولم تمر أكثر من عشرون دقيقه أخرى إلا وكنا قد أمنا جميع المدنيين وتم تصفية الأفراد اللذين رفضوا الأستسلام وأعلن الباقين من القوه و القيادات العسكريه العراقيه التى كانت بالمستشفى أستسلامها لنا ، وفى تمام الساعه السادسه وعشرون دقيقه من صباح 25 فبراير أعطيت تمام للقياده بتأمين المستشفى وفك أسر جميع الرهائن و قتل مائه وثمانية عشر فرداً عراقياً ما بين ضابط وصف ضابط وجندى ، وأسر واحد وثلاثون فرداً أغلبهم من الضباط ذوى الرتب العليا ، وأستشهاد أحد جنودى المصاحبين لى. وقمنا بفك عجلات المدرعه التى تسد الباب الأمامى للمستشفى وتركناها تسد المدخل وأقمنا تحصينات داخل هذا البهو وتركت به نصف رجالى متحصنين به بعد جمع الزخيره من العراقيين والأسلحه وتوزيعها علينا ، كما أمنت السطح بخمسة عناصر ورفع العلم المصرى والكويتى عليه . حتى هذه اللحظه كانت هذه العمليهعمليه عسكريه بحته ، إلا أننى فوجئت بأستقبال الأطباء والممرضات المصريين والشوام لنا وبدأوا فى البكاء الهيستيرى وأخذوا يقبلون أيدينا وأكتافنا وأخبرونا بقيام بعض الضباط والجنود بالقيام بأغتصاب الطبيبات والممرضات بوحشيه قذره ، وأنهم كانوا يهددون الرجال بالسلاح حتى لا يتحركوا ، لدرجةأنهم أغتصبوا دكتوره مصريه أمام زوجها وأجبروه بالسلاح على مشاهدة ذلك أكثر من مره ، ولأول مره أجد نفسى فى مثل هذا الموقف وأنا فى سن صغيره (23 سنه) وأرى الدموع فى أعين رجالى ـ وهم الوحوش ـ من توسلات هؤلاء الأطباء والممرضات ، وأرى زوج هذه الطبيبه يتوسل لى أن أقتله أو أأخذ لهم حقهم ، وأنهم لن يستطيعون العيش بمثل هذا العار ، وانه لا يستطيع أن ينظر فى وجهزوجته بعد أن أجبر بالسلاح على مشاهدتها وهى (.......) ، فاخذنا أفادات منهم بما حدث ودوناها ، وجعلناهم يشيرون على الحيوانات القذره من الضباط والجنود اللذين أرتكبوا تلك الأفعال، ونفذت فيهم بنفسى ومعى رجالى ما طلبوا أن نفعله فيهم وبالضبط كما طلبوا مننا ، ما نفذناه بأيدينا نفذناه ، ومن طلب بأن ينفذ بيده هو مكناه من ذلك ، حتى أثلجنا صدورهم جميعاً ، ثم أرسلت للقياده بحدوث محاوله هروب وأن جميع العراقيين اللذين وجدناهم بالمستشفى قد قتلوا تماماً .

 

الأخ الفاضل العقرب الاسود منذ ان كتبت هذه المذكرات في منتدي آخر وهي عالقة في ذهني 

 

 

حتي أنك ذكرت في سرد قصة قناصة حفر الباطن أنه تم إختياركم لتنفيذ هذه المهمه لأن الأمريكان قالوا أنهم لا يمتلكون قواة خاصه يمكنها القفز من مروحيات تطير بسرعة 90 كم / س علي ارتفاع 5 أمتار ، فرد القائد المصري وقال أنه لديه رجال لمثل هذه المهام

 

 

استأذن حضرتك تنشر قصة الرائد عبدالله منصور الشهري الذي رفض الاستسلام الا لك ، لأني أتذكر تلك القصه المؤثره عندما نشرتها من قبل 

 

 

وتقبل فائق التحيه والتقدير

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

 

الأخ الفاضل العقرب الاسود منذ ان كتبت هذه المذكرات في منتدي آخر وهي عالقة في ذهني 

 

 

حتي أنك ذكرت في سرد قصة قناصة حفر الباطن أنه تم إختياركم لتنفيذ هذه المهمه لأن الأمريكان قالوا أنهم لا يمتلكون قواة خاصه يمكنها القفز من مروحيات تطير بسرعة 90 كم / س علي ارتفاع 5 أمتار ، فرد القائد المصري وقال أنه لديه رجال لمثل هذه المهام

 

 

استأذن حضرتك تنشر قصة الرائد عبدالله منصور الشهري الذي رفض الاستسلام الا لك ، لأني أتذكر تلك القصه المؤثره عندما نشرتها من قبل 

 

 

وتقبل فائق التحيه والتقدير

 

أسعدني جداً تذكرك لي وأنها ذات قيمه لك ، بالفعل أنا حذفت الكثير من هذه المذكرات طبقاً لنصائح زملائي ..................... وأعذرني لن أستطيع نشر ذكرى الرائد العراقي / عبد الله الشاهر لأن عائلته تواصلت معي وأستأذنتني في عدم نشر تفاصيل أستشهاده ، فحرصاً على شعورهم وحفظاً لوعدي لهم أرجو أن تعذرني في عدم نشرها علناً ............... تحياتي لك

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

 

 

george-bush-colon-powell-phone-calls.jpg

 

هذة الصورة التقطت عام 1991الرئيس بوش الاب يتحدث هاتفيا مع رئيس الوزراء البريطاني جون ميجور خلال لقائه ثانية. ديك تشيني والجنرال كولن باول (يتحدث عبر الهاتف مع الجنرال نورمان شوارزكوف لتقرير عن حالة الحرب مع العراق) 

 

 

george-barbara-bush-thanksgiving-dinner-troops.jpg

 

الرئيس والسيدة بوش استقبال القوات الامريكية لهما في عشاء عيد الشكر وقيادة البحرية الامريكية والسعودية التقطت عام 1991

 

 

george-bush-gen-schwarzkopf-jeep.jpg

جورج بوش يستقل سيارة جيب مدرعة مع الجنرال نورمان شوارزكوف في المملكة العربية السعودية.

 

Bush-Saud-Bandar-Baker-Sununu.jpg

 

الرئيس بوش يجتمع مع الامير سعود الفيصل والامير بندربن سلطان وجيم بيكر ، وحاكم ولاية جون سنونو، روبرت غيتس، وريتشارد هاس على الفناء عند نقطة ووكر، كينيبانكبورت، ولاية ماين 1990

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

Kuwait.jpg

 

دبّابة عراقيّة مدمّرة في الكويت وحولها مجموعة من آبار النفط بتاريخ 9 مارس 1991م.

 

%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-18011638.jpg

 

صحن تواصل مدمّر فيالكويت.

 

%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-18011637.jpg

 

مجموعة من أسرى الجيش العراقي.

 

%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-18011636.jpg

 

الصورة تم التقاطها بتاريخ 28 فبراير في عام 1991م، ويظهر مجنّد أمريكي ميّت في كيس على اليمين وزملاء آخرين مصابين يبكون عليه.

 

%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-18011635.jpg

 

تم التقاط هذه الصورة في 20 فبراير 1991م، في منطقة غرب الأحرار، هذه الصورة لصبي يحمل طبق من الطعام على أنقاض المنازل المدمرة بعد غارة الحليفة الأخيرة على بغداد.

 

%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-18011634.jpg

 

صورة لمجموعة من الأسرى العراقيين وطائرة هيلوكبتر كويتية، وتم إلتقاطها في 25 فبراير 1991م.

 

%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-18011633.jpg

 

دبابة عراقية مشتعلة بالنيران بعد إطلاق صاروخ عليها من الجيش الأمريكي، وذلك في يوم 27 فبراير 1991م.

 

%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-18011632.jpg

 

إلقاء القبض على مجموعة من الجيش العراقي على يد القوات الفرنسية في الصحراء العراقية، وذلك في تاريخ 26 فبراير 1991م.

 

%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-18011631.jpg

 

مجموعة من الدبابات البرمائية متجهة إلي العراق بتاريخ 17 فبراير 1991م.

 

%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-18011630.jpg

 

حشود في مظاهرات أمريكية ضد الحرب التي قادتها أمريكا.

 

%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-18011629.jpg

 

جندي أمريكي ومجموعة من ضباط سعوديين يفحصون حطام صاروخ سكود يعتقدون أنه روسي الصنع بعد أن سقط في وسط مدينة الرياض بتاريخ 22 يناير 1991م، وهذا عندما قامت العراق بهجوم صاروخي على العاصمة السعودية.

 

%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-18011628.jpg

 

وزير الدفاع ديك تشيني في مؤتمر صحفي، قام بهذا المؤتمر بالإعلان عن فقدان طائرة حربية أمريكية عند هجومها على العراق، وذلك بتاريخ 17 يناير 1991م.

 

%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-18011627.jpg

 

أضواء كاشفة ومضادة للطائرات في سماء بغداد، بتاريخ 17 يناير 1991م.

 

%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-18011626.jpg

 

صورة للنيرات المضادة للطائرات، وذلك في يوم 18 يناير 1991م.

 

%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-18011625.jpg

 

ممرضة أمريكية في وقت راحة قبل أن يتم نقلها لتشكيل مستشفى ميداني في الصحراء.

 

%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-18011624.jpg

 

صورة لحشود أمريكية مجتمعة لحظة إعلان الرئيس الأمريكي عن بداية الحرب، هذه الحشود كانت تؤيّد هذه الحرب ضد العراق.

 

%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-18011623.jpg

 

صورة من ملجأ سعودي في تاريخ 18 يناير 1991م، حيث يقوم مجموعة من السعوديين بتأدية الصلاة وبعضهم يرتدي قناع ضد الغازات الكيماويّة.

 

%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-18011622.jpg

 

الجنود الأمريكين يحرسون أسرى الحرب العراقيين في الصحراء، بتاريخ 25 فبراير 1991م.

 

%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-18011620.jpg

 

صورة ل 3 جنود من القوّات البريطانية أثناء مهام خاصة بالحماية والتأمين من الكيماوي في فندق بالسعودية بتاريخ 26 فبراير من عام 1991م.

 

%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-18011619.jpg

 

جنود أمريكيون يجرون مكالمات هاتفية عند عودتهم من الحرب بتاريخ 8 مارس 1991م، الصورة من مطار كينيدي في نيويورك.

 

%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-18011618.jpg

 

طابور طويل من الدبابات، وكذلك دبابة وشاحنة عراقية تخلى عنها الجيش العراقي بعد فرارهم بتاريخ 1 مارس 1991م.

 

%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-18011617.jpg

 

مجموعة من القادة العسكرين متجهين إلى خيمة الاجتماع لوضع شروط وقف إطلاق النار الدائم في يوم 3 مارس 1991م.

 

%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-18011616.jpg

 

صورة لمواطنين أمريكيين أثناء قراءتهم عن إعلان الحرب في جريدة نيويورك بوست بتاريخ 17 يناير 1991م.

 

%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-18011615.jpg

 

صورة لجندي أمريكي داخل الحدود الكويتية وخلفه مجموعة من آبار النفط المشتعلة بتاريخ 26 فبراير 1991م.

 

%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-18011614.jpg

 

الرئيس الأمريكي جور بوش “الأب” في البيت الأبيض بتاريخ 16 يناير 1991م، وذلك عند إعلانه عن الحرب ضد العراق.

 

%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-18011613.jpg

 

حقول النفط أثناء احتراقها بتاريخ 1 أبريل 1991م. وقد لحق الضرر ب 727 بئر للنفط.

 

%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-18011611.jpg

 

سيارات ومراكب مدمرة كانت محملة بجنود عراقيين هاربين إلى ديارهم، الصورة التقطت بتاريخ 1 مارس 1991م.

 

%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-18011610.jpg

 

طلاب جامعيين في أمريكا يبكون بسبب رحيل أقاربهم للحرب، والشريط الأصفر هو شريط تم تزين الجامعة لتشريفهم.

 

%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-1801169.jpg

 

قوات الجيش الامريكي تنتشر في الصحراء السعودية للتحضيرات السابقة لحرب الخليج يوم 4 نوفمبر 1990م.

 

%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-1801168.jpg

 

أحد أفراد عصابة عراقية تم إلقاء القبض عليه من قبل الجيش الأمريكي على بعد 25 ميلاً من البصرة، بتاريخ 28 مارس 1991م.

 

%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-1801167.jpg

 

صورة لأحد رجال الإطفاء العاملين بعد الحرب، وتحديدًا في تاريخ 1 أبريل 1991م، وذلك بجانب أحد آبار النفط في الكويت.

 

%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-1801166.jpg

 

دخان كثيف يتصاعد من آبار النفط الكويتية بتاريخ 10 مارس 1991م.

 

%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-1801165.jpg

 

صورة تُظهر نتيجة اشتعال ما يقارب 700 بئر نفط في الكويت. الصورة تم التقاطها في تاريخ 7 أبريل 1991م.

 

%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-1801164.jpg

 

طائرة تابعة للطيران الأمريكي تحلّق فوق الأراضي الكويتية ويظهر بئر نفط مشتعل.

 

%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-1801163.jpg

 

مجموعة من الآبار المشتعلة بتاريخ 5 يونيو 1991م.

 

%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-1801161.jpg

 

جنود فرنسيين في المملكة العربية السعودية أثناء تدريب لهم على الحرب الكيماويّة، الصورة من عام 26 أكتوبر 1990م.

 

 

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

580137500.jpg

 

127899239.jpg

 

 

644055065.jpg

 

 

302531125.jpg949333610.jpg

 

 

 

674623272.jpg

 

 

 

759555796.jpg

 

 

 

403676312.jpg130769883.jpg422664424.jpg664509485.jpg422166753.jpg846475046.jpg789957463.jpg

851475617.jpg

 

احد شوارع حفر الباطن

 

482818687.jpg

 

 

384614987.jpg149443834.jpg494150330.jpg

578626011.jpg

 

366507520.jpg

189625138.jpg

 

 

905135386.jpg

 

586177924.jpg

 

 

556029200.jpg

139126369.jpg

 

 

891862458.jpg

 

146343518.jpg869488373.jpg

 

 

525928530.jpg857836681.jpg396149370.jpg496572311.jpg301137433.jpg774792783.jpg

254555673.jpg

من داخل حفر الباطن

214970353.jpg262260302.jpg

 

859813803.jpg194902719.jpg997487641.jpg193132620.jpg

663793014.jpg272570187.jpg

 

تحرك القوات السعوديـة إلى الحدود الكويتية

 

 

358987100.jpg435746822.jpg143264965.jpg143264965.jpg808933658.jpg

 

جنود بواسل من الجيش المصري البطل ,, 

 

 

922598757.jpg

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites