Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

El Amprator Ramy

أسر السفينة الحربية فيلادلفيا - USS Philadelphia.

المشاركات الموصى بها

14938382_1472337432781993_1280402949877955462_n.jpg?oh=0b52f57c8fa757d40dd0fb46f5e066bf%26oe=58C7DE22&key=058405de9d290de6697258638481917e40790706544c26a32a4f628059ab5eb4

 

 

- فيلادلفيا إسم لأشهر فرقاطة أمريكية أسرها بحارة ليبيا في العام 1804م ومن مرارة الحدث التاريخي ومكانه لا تزال هذه الحادثة ماثلة في مخيلتهم حتى أنهم يرددون في نشيد القوات البحرية الأمريكية إسم طرابلس كدلالة على خسارتهم وفقدانهم لها وعلى ذلك البعد التاريخي الذي تمثله لهم . 

- بنيت فيلادلفيا بين عامي 1798-1799م لصالح الحكومة الأمريكية من قبل مواطني مدينة فيلادلفيا، ببنسيلفانيا وقام بتصميمها المهندس البحري جوزيف فوكس (1763-1847) وتولى الإشراف على بنائها صامويل همبفريز (1778-1846) وهو مهندس من سلاح البحرية الأمريكية، إضافة لنثانيان هوتن وجون دلفو.

- في زمانها ومقارنة بالقطع البحرية الحربية تعتبر فيلادلفيا من أكبر القطع البحرية فهي تزن 1,240 طن، فيما بلغ طولها 40 مترا، أما عرضها فبلغ 11.9 أمتار، عمقها كان يبلغ 4.1 متر . كان طاقمها مؤلفا من 308 فرد بينهم ضباط. أما ترسانتها فكانت مكونة من 44 مدفع .

- ارسلت الولايات المتحدة في يوليو 1801م أسطولها الحربي إلى البحر المتوسط ، وكان يدخل في عداده فرقاطتان وهما بريزيدينت و فيلادلفيا وواحدة صغيرة مجهزة بـ32 مدفعا هي إيسكس ، وأخرى شراعية مجهزة بـ12 مدفعا هي انتربرايز.

كان الرئيس توماس جيفرسون الذي باشر للتو أعماله الرئاسية كثالث رئيس للولايات المتحدة يأمل بإرسال أفضل قواته إلى البحر المتوسط ، للتعزيز من هيبة الولايات المتحدة في المنطقة.

- " سوف نلقن هذا الأبله ويقصد حاكم طرابلس درسا لن ينساه في فنون القتال" قال الرئيس الأمريكي موجها كلامه لنائبه ووزير دفاعه في مكتبه الرئاسي "وسنجعله نصرا مدويا ندشن به حقبة جديدة لأسطولنا وتواجدنا العسكري في أكثر مناطق العالم حيوية ، وبهذا أيها السادة نكون قد خطونا الخطوة الأولى نحو بناء الامبراطورية الأمريكية".

- كان باشا طرابلس القوي، قد شعر بان الأمريكيين يماطلون في دفع الجزية المفروضة على مرور السفن الأمريكية التجارية بالبحر المتوسط، فعمد إلى اهانتهم في رمز شرفهم الوطني، عندما أمر في 14 مايو 1801م جنوده بأن يحطموا سارية العلم الأمريكي القائمة أمام القنصلية الأمريكية في طرابلس، إشارة إلى إعلان الحرب على الولايات المتحدة الأمريكية. انطلقت بعدها الطرادات الليبية تجوب البحر بحثا عن السفن الأمريكية للاستيلاء على غنائمها وإجبار حكومة واشنطن على دفع جزية سنوية مجزية.

- كان وقع حرق العلم الأمريكي على قلب القنصل كوقع الصاعقة ، واشتط غضبا حينما وصله خطاب الباشا ، يأمره بمغادرة البلاد فورا كانت الأجواء مشحونة والنفوس معبأة بفيض من الكراهية ومشاعر الانتقام من الجانبين . ولم يستطع القنصل فعل أي شيء سوى تمزيق معاهدة السلام والصداقة ، التي وقّعها مع طرابلس الغرب سنة 1796 ، وعند حلول المساء ، طفق المنادون يجوبون الشوارع ؛ قارعين طبول الحرب ، فيما شرعت المآذن تلهب حماس الناس بآيات من الذكر الحكيم ، تحرضهم على قتال الصليبيين . وخلال عشرة أيام بالضبط بعد الحادث ، غادر القنصل الأمريكي “كاثكارت” طرابلس صحبة أسرته عبر البر متجها إلى تونس . 

- وهكذا يكون الباشا قد دق بالفعل أجراس الحرب ، التي لم يسمع قائد الأسطول الأمريكي “ديل” بأصدائها إلا في الـ30 من يونيو ، وذلك عندما دخل جبل طارق للتزود بالمؤن وهلع مما سمع ، إذ لم يكن يتوقع أن تجري الأمور بكل هذه السرعة . وصدرت الأوامر منه على الفور بإغراق وحرق وتدمير أكبر عدد من المراكب الطرابلسية ، التي من المحتمل أن تواجههم في عرض المتوسط وقام حينها الرئيس الامريكي باصدار الاوامر إلى اسطوله في البحر المتوسط بفرض الحصار على ميناء طرابلس عام 1803 وقصف مدينة طرابلس بالمدافع. 

- عصر يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول ،1803 كانت الفرقاطة المدمرة فيلادلفيا قريبة من ميناء طرابلس فأطبقت تسعة قوارب ليبيا على السفينة واعتقلت قبطانها بينبريدج وجميع أفراد طاقمها وعددهم 308 من المارينز وجردتهم جميعاً من ملابسهم واقادتهم أسرى إلى الشاطئ، ثم قامت القوارب بسحب السفينة إلى الشاطئ حيث قرر الوالي يوسف باشة القرملي إعادة تسميتها ب: “هبة الله”. 

- حينما علم آمر الأسطول الأمريكي في المتوسط بكارثة أسر فيلادلفيا كان رأيه قد إستقر على أنه طالما خسر فيلادلفيا فلتكن خسارة للجميع فأمر بـحرقها وهي في مكانها وعاود الأمريكيين على متن السفينة “إنتربيد” بعد أشهر وفي ليلة 16 فبراير 1804م قامت وحدة من المارينز متنكرين في زي بحارة مالطيين بالتسلل إلى موقع السفينة الأسيرة وقاموا بإحراقها وقتها علق البابا بيوس السابع على العملية بالقول إن “ما فعله الأمريكيون من أجل المسيحية أكبر مما فعلته أقوى دول العالم المسيحي على مدى عصور عدة” ووصف الأدميرال البريطاني هوراشيو نيلسون العمل بأنه "أكثر الأعمال بطولية في العصر" .

- شكلت هذه الحادثة التاريخية حدثاً مفصلياً قوياً في البحرية الأمريكية التي قررت من يومها تأسيس بحرية قوية واتخذت من هذه الحادثة بيتاً في نشيدا لها يردده جنودها صباح كل يوم: "من قاعات مونتيزوما إلى شواطئ طرابلس نحن نحارب معارك بلادنا في الجو والأرض والبحر".

ولا يزال ساري السفينة موجود في ركن السراي الحمراء في طرابلس يطل على ميدان الشهداء شاهدا على فترة كانت فيها طرابلس قوة لا يستهان بها في المنطقة.

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

إنضم إلينا لإضافة تعليقك ...

يجب أن تكون أحد أعضاء هذا المنتدي لتتمكن من إضافة تعليق و التفاعل مع الموضوع.

إنشاء حساب

الإنضمام للمنتدى لا يستغرق سوي دقيقة واحدة !

تسجيل حساب جديد !

تسجيل الدخول

هل أنت عضو مسجل لدينا بالفعل؟ سجل دخولك هنا.

تسجيل الدخول الآن

×