Jump to content
المنتدى العربي للعلوم العسكرية
Amun

قطر .. لصوص التاريخ "متجدد"

المشاركات الموصى بها

لا يمكن ابدا للمال وحده

ان يشترى حضاره

ان يشترى تاريخ

ان يشترى ثقافه

ان يشترى فكر

ان يشترى علم

 

بهذه الكلمات ابدأ معكم موضوعى

عن احد الدويلات الصيغيره حديثه العهد

تابعه لا تملك قرار بل مجرد اداه فى يد العم سام

 

دويله بلا تاريخ بلا حضاره بلا فكر

فاتجهت لسرقة اثار وتاريخ الاخرين

سعيا منها لتزييف التاريخ ونسبه لنفسها مستقبلا

بنشر الكذب فى عقول الصغار

 

دويله لم تملك ما تقدمه للبشريه فاتجهت لسرقة مايقدمه الاخرين ونسبه لنفسها

 

هذا الموضوع المتجدد دائما باذن الله

مخصص لمتابعة سرقات الكيان القطرى للأثار والتاريخ العربى والاجنبى

واتمنى من الجميع المشاركه بما لديه من معلومات

 

1385755125070.png&key=1f6726757fb37bad4151be5ddbdfbe5bd26e9e3ff5eda69021508733d31d276c

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

لوحة «قُبرص بعد العاصفة» للفنَّانِ المصرى محمود سعيد تظهر ضمن «موسوعة متحف الفن الحديث والعالم العربى» في قطر ، بعد أكثر من 50 عاما على سرقتها

يثبت جدول إعارات مقتنيات متحف الفن المصري الحديث،الخاص بأعمال محمود سعيد أن اللوحة مملوكة للدولة وتحت الإشراف المباشر لقطاع الفنون التشكيلية

وموثقة بالسجل تحت رقم «1297»، رقم المخزن«2»، اسم الفنَّانِ: «محمود سعيد»، خامةُ العملِ: «زيت»، زمنُ الاقتناءِ: «1960»، «إعارة خارجية» جهة الإعارة:«معرض مونتفيديو،أمريكا الجنوبية، ومنها لبعثة مصر بنيويورك1960،لتظهر بعد نحو 50عاما ضمن مقتنيات«المتحف العربى للفن الحديث» بقطر

 

 

 

 

 

CycY3hNWgAA1B6g.jpg&key=e1f4ba1e06ea64f5afa0d9740beab182cce6f92e06fa0449acf0bec717db3b7a

 

وتظهر اللوحةضمن المجموعةالدائمة للمتحف العربى للفن الحديث بقطر،على موقع مشروع«موسوعة متحف للفن الحديث والعالم العربي http://www.encyclopedia.mathaf.org.qa/ar/bios/Pages/Mahmoud-Said.aspx …

 

 

 

 

 

 

CycckayXAAEpIJG.jpg&key=17e90d3b01d1fde2f569fc5752ad57216aae8ac4999748d584e43a0ff52d8f61

 

 

 

 

 

Cyccm6LWgAA41MR.jpg&key=1d611cd9caee94f8c6f909b3e6235f12a96ad3cd562fe23bec4a3a4e37579419

 

 

 

 

 

وقد تقدم المحامي «ياسـر أبـو النصـر» ببلاغ للنائب العام بشأن اختلاسِ وتهريب لوحة فنية تمثل قيمة قومية إلى خارجِ البلاد

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

قرية البضائع بمطار القاهرة : مصادرة طرد يحتوي على 66 كتابًا ومجلدًا لصالح دار الكتب والوثائق القومية قبل تهريبها إلي قطر

الكتب تخطع لقانون رقم 8 لعام 2009 والمعدل فى عام 2014 بشأن حماية الكتب النادرة والأثرية والمخطوطات التى تجاوز عمرها 100 عام

 

 

 

 

 

CyaaJunWEAAax_v.jpg&key=1b0989e4d778a639e3c39915e434429f0606ba4517be626745c4d86733a51deb

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

انا بيلفت نظري ان أغلب المضبوطات اللي بيتم ضبطها اثناء التهريب تكون وجهتها هي دويلة قطر

 

 

تقريبا يريدون تعويض النقص الحاد لديهم بالتفاخر بتاريخ غيرهم حتى لو كان مسروق

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

«سخم كا» باعه متحف بريطاني لقطرية أمام أعين «الآثار»

 

 

 

 محمد صفاء الدين  4 : 33 : 36 م الخميس 23 يوليو, 2015

 

 

 

 

 

040.jpg&key=1b15ac6fdbacb8c30c087d0caf6df6cd7f117e6cb072cdf8fa10058e06a70e70

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ثقافات

 

 

 

 

 

 

 

أثار بيع متحف في مدينة “نورثهامبتو” البريطانية لتمثال “سخم كا” الفرعوني (الذي يعود لـ 4 آلاف عام) لسيدة قطرية، دون أن تتحرك الوزارة أو تتخذ أي موقف جاد لإعادة التمثال مرة أخرى، حالة من الغضب من جانب الكثير في وزارة الآثار.

 

 

يقول أحمد شهاب، رئيس اتحاد آثار مصر لحماية الأثر والبشر، إن بيع تمثال “سخم كا” بـ 16 مليون جنيه إسترليني، في 10 يوليو الماضي، لشخصية قطرية، بسبب عمل توسعات بالمتحف البريطاني، هو إعلان لفشل وزير الآثار الذى أعلن فى أول تصريحاته عندما تولى الوزارة أنه سيعيد الآثار المهربة.

 

 

وأضاف “شهاب” أن الوزير لم يرسل أى وفد أثرى لبريطانيا من أجل إيقاف بيع التمثال، وحتى رئيس لجنة استرداد القطع لم يتحرك من مكتبه، بصفته المسئول عن هذا الأمر، وإنما اكتفوا بإبلاغ وزارة الخارجية قبل بيع القطعة بعشرة أيام، فكان الوقت قصيرًا.

 

 

وأكد أن “القطعة كانت معروضة للبيع منذ فترة كافية، ولم تتحرك وزارة الآثار إلا عندما انتشر الموضوع فى الصحافة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، واكتشف أمر بيعه صدفة رجل الأعمال إيهاب شنودة، فهو من عشاق الأنتيكات، وله اشتراكات فى شركات المزادات العالمية، ويحصل على مجلاتهم، وفوجئ فى نسخة المجلة الخاصة بمزاد لندن، يوم 10 يوليو، بعرض التمثال المصرى للبيع، وعلى أثره حاول أن يصل للمسئولين. وعندما فشل، نشر الموضوع”.

 

 

وأوضح أمير جمال، منسق سرقات لا تنقطع، أن تمثال “سخم كا” خرج بصورة مشروعة من خلال عمليات التقسيم عند الاكتشاف، حيث دفع بريطانى أموالاً لكي يحفر، فاكتشف التمثال، وأخرجة إلى لندن، واهداه لمتحف هناك.

 

 

وأشار “جمال” إلي أن المتحف عندما دخل في عمل التجديدات، عرض التمثال للمزاد فى 2012، ولكن محبي الآثار هناك وقفوا ضد المتحف، وأجبروه على عدم البيع. إلا أنهم عادوا من جديد فى سنة 2014، وعرضوه في مزاد آخر، وتم البيع، ولا أحد يعلم من اشتراه، ولكن هناك شكوك أن إسرائيل هى من اشترته بحوالي 16 مليون جنيه إسترلينى، بما يعادل 250 مليون جنيه مصرى”.

 

 

وكشف أن “التمثال خرج بصورة مشروعة؛ مما يعني صعوبة استرجاعه، ولكن هناك طرق تستطيع أن ترجع بها أى آثار، مثل التهديد بمنع التعاون مع المتحف أو وقف البعثات الخاصة به. ولكن المتاحف والبعثات تقوم بدفع أموال لإيقاف عمليات التحرك لاسترداد الآثار من الخارج”

 

 

«سخم كا» باعه متحف بريطاني لقطرية أمام أعين «الآثار» - ثقافات - البديل

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

امس اقسم بالله كنت بتفرج على نشرة الاخبار

 

 

والخبر كالاتى ضبط شحنه فى مطار القاهرة ستشحن لقطر

 

 

الشحنة عبارة عن 2000 كتاب نادر و نسخ اصليه

 

 

حتى الكتب بيسرقوها الحمد لله انه تم ضبط الشحنه

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

الموضوع طلع كبير و السرقة مستمرة من فترة قبل نشوب الخلاف السياسي بين البلدين 

 

 

وأضاف عبد الصمد لـ«البوابة»: كان هناك قاسم مشترك بين وزير الثقافة القطرى آنذاك وفاروق حسني، سهل الاتفاق فيما بينهما على تهريب ٥٠ قطعة من آثار أخناتون! وواصل عبد الصمد: خلال زيارة الدكتور خالد داود، أستاذ الآثار الإسلامية بجامعة الفيوم، وأحد أهم علماء الآثار على مستوى العالم، إلى متحف الأمير حسن وزير ثقافة قطر الأسبق، اكتشف وجود أكثر من ٥٠ قطعة أثرية مصرية، وهى تحديدًا ٦٣ قطعة، تعود إلى عصر الملك أخناتون، وتل العمارنة بالمنيا، وتم إبلاغ السلطات المصرية، وقامت جهة سيادية عليا بعمل ملف للقضية، وقدمته لنيابة الأموال العامة العليا للتحقيق القضائي، وأجرى التحقيقات المستشار يوسف الكومى، رئيس النيابة، وللأسف طُلب من إبراهيم عبدالمجيد، مدير عام الآثار المستردة، آنذاك عام ٢٠٠٦، بالتوجه إلى دولة قطر بإنابة قضائية لضبط القطع المسروقة، ولكن الدكتور زاهى حواس رفض، وأقال إبراهيم عبدالمجيد من منصبه بسبب إصراره على تنفيذ الأمر القضائى، وتنفيذ استرداد القطع، وتم بعدها التكتم على الموضوع بشكل مريب ليغلق حتى تاريخه، ولا عزاء لحضارة مصر، وبما أن قضايا الآثار لا تسقط بالتقادم، أطالب بإجراء تحقيق قضائى كامل بشفافية مطلقة، ومعرفة المتسبب فى عمليات التهريب، واسترداد القطع بالكامل إلى موطنها الأصلي.

 

 

وواصل البنا: إن تمثال ميت رهينة الذى حصلت عليه البعثة البلجيكية خير دليل على اختراق مصر من الداخل، ولا بد أن نكون صرحاء مع أنفسنا، فرموز الفساد ما زالت تسيطر على الآثار، ففى عهد حسنى مبارك كان محمد عبد المقصود مسئولا عن الآثار، وتم تهريب مقبرة «حبوة» إلى إسرائيل، وكل من فى الآثار يعلم ذلك والنيابة الإدارية لديها بلاغات بسرقة هذه الآثار.ومن جانبه، قال عالم المصريات بسام الشماع: لو أن مصر أرادت أن تسترد آثارها المسروقة أو المبعوثة على شكل هدايا أو بطريق القسمة القديمة، وهى نسبة ٥٠٪ من أعمال الحفائر، وحتى عام ١٩٨٢ كان هناك بيع رسمى للآثار المصرية، وتم إلغاء هذه الأمور، عليها اتخاذ الإجراءات التالية «نصيحة منيّ إلى وزارة الآثار»..

 

 

١- انسلاخ مصر من اتفاقية اليونسكو اعتراضًا على ضعف اليونسكو وخصوصًا فى حالات عرض آثارنا فى المزادات العالمية.٢- السعى إلى إلغاء المادة ٤ من اتفاقية اليونسكو وتحويل المحاولة إلى حملة عالمية القصد منها إلغاء وحذف المادة المجحفة، من وجهة نظره، التى تنص على أحقية الدولة المستلمة ذى الإرث الحضارى من البلد الأولى صاحبة الإرث فى الاحتفاظ بالإرث كونه جزءا من ميراثها الحضاري، مثال مسلة رمسيس الثانى بباريس التى تعتبر فرنسية طبقًا للمادة ٤.٣- منع ووقف جميع بعثات التنقيب للبلد الذى يرفض إعادة آثارنا، مثل ألمانيا التى تحتفظ برأس الملكة نفرتيتى، ولا تقبل بعودتها إلى مصر.٤- الاستعانة بعلماء آثار مصريين مدربين للتنقيب عن آثارنا، ومنع الأجانب من العمل فى هذا المضمار.٥- تغليظ عقوبة الإتجار والتهريب وإحكام القبضة على منافذ البلد مثل الجمارك والموانئ والمطارات، والاهتمام بالكشف عن الحقائب الدبلوماسية، وفتح ملفات بعينها حساسة جدًا، مثل منبر قانى باى الرماح المسروق، ونشر فيلم سرقة المتحف المصرى فى ٢٨ يناير ٢٠١١ على عامة الشعب عبر القنوات التليفزيونية المصرية، وتقديم شرح للمصريين عن حقيقة وجود مخزن متحفى تحت الأرض بميدان التحرير تابع للجامعة الأمريكية وآثار من الفسطاط الإسلامية.

 

 

http://www.albawabhnews.com/1410475

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

العيب مش عليهم .. العيب علينا إحنا اللى مش عارفين نحافظ على تراثنا و سايبينه يتسرق عينى عينك ..

 

 

العيب على كل مسئول لم يتق الله في وطنه و لم يقوم بواجبه في حماية تلك الآثار ..

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

 

العيب مش عليهم .. العيب علينا إحنا اللى مش عارفين نحافظ على تراثنا و سايبينه يتسرق عينى عينك ..

 

 

العيب على كل مسئول لم يتق الله في وطنه و لم يقوم بواجبه في حماية تلك الآثار ..

 

 

ليس فقط المسئولين , بل ثقافة شعب جاهل لا يقدر تراثه و تاريخه 

 

 

يعنى مثلا عندنا فى اسوان المواطن اللى بتقع تحد ايده قطعة اثرية أو اكثر بيعتبرها حلال و رزق من عندنا ربنا له هو وحده و بالتالى القطعة بتترك للسوق السوداء لتحديد سعرها و بيعها لتجار الاثار

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

إنضم إلينا لإضافة تعليقك ...

يجب أن تكون أحد أعضاء هذا المنتدي لتتمكن من إضافة تعليق و التفاعل مع الموضوع.

إنشاء حساب

الإنضمام للمنتدى لا يستغرق سوي دقيقة واحدة !

تسجيل حساب جديد !

تسجيل الدخول

هل أنت عضو مسجل لدينا بالفعل؟ سجل دخولك هنا.

تسجيل الدخول الآن

×